awfoz_logo

ازمور انفو24 المتابعة :مصطفى طه جبان. تلعب رياضة كرة القدم، دورا هاما و محوريا في المجتمعات، فهي من الرياضات الأكثر شعبية على الصعيد الوطني. مدينة الدروة المنسية كباقي المدن، تتوفر على فريق كرة قدم نادي وفاء الدروة، يمثل المنطقة، هذا الفريق الذي يعاني في صمت، لم يستطع تسلق درجات النصر و الصعود، السبب راجع إلى القييمين على شؤون هذا الفريق، الذين يخلطون بين المصالح الشخصية و المصلحة المثلى للفريق، و إذا زجت الرياضة في دواليب السياسة، و إذا تسلط سوء التسيير على الفريق، و إذا أعطيت مصلحة الفريق لأشخاص غير مناسبين، لا علاقة لهم بكرة القدم، لا من قريب و لا من بعيد فانتظر اندحار الفريق، و هذا راجع لجهلهم الفكري و الثقافي، في الميدان الرياضي، نرى مثلا من هب و دب رئيسا للفريق و يتحكم في كل صغيرة و كبيرة. المسيرين لفريق نادي وفاء الدروة لكرة القدم، يخدمون لمصالحهم الذاتية فقط، الكل يبحث عن مصلحته و عن ضمان مستقبله، و إذا أردنا وضع الأصبع على الداء، و على الوضع المرير، الذي تعيشه كرة القدم لمدينة الدروة، سنجد وجوه سياسية، تنتمي للأغلبية التي تشكل المكتب المسير الحالي لجماعة الدروة. إذا أراد الرأي العام المحلي، أن يتسلق فريقه الدرجات شيئا فشيئا، و يحتل المكانة المتميزة، التي تجعله يفتخر به، هو الحد و منع جميع السياسيين المحليين، من تحمل رئاسة الفريق، و يجب إعطاء الفرصة للرياضيين المحليين الحقيقيين، الغير المنتمين حزبيا، لتحمل المسؤولية الرياضية، هدفهم و طموحهم هو وضع استراتيجيات منظمة و فعالة، للرقي بفريق كرة القدم إلى مصاف الفرق الفتية، على صعيد جهة الدار البيضاء سطات.