أزمور انفو24: في إطار التدشين الذي قام به عامل الإقليم يوم الأربعاء 8 نونبر2017 في معقل رئيس المجلس الاقليمي أولاد غانم ، ومباشرة بعد التدشين زار العامل والموكب المرافق له إعدادية خالد بن الوليد لكن الصدمة كانت غير منتظرة من طرف عامل الإقليم والمدير الاقليمي الذي حل منذ شهر بالمديرية الإقليمية بالجديدة ، حيث الوضعية كارثية سواء على مستوى المرافق الصحية او النظافة او التأهيل بصفة عامة وبعد الغضب والنرفزة قطع العامل زيارته لأولاد غانم راجعا لمدينة الجديدة محتجا عن الوضعية العامة التي تعيشها اولاد غانم من حيث البنية التحتية (الطرقات،الكهرباء ، الأزقة والشوارع ومظاهر العشوائية البارزة للعيان، اما المدير الاقليمي ترأس اجتماعا بالمؤسسة بحضور السلطة المحلية والمجلس الجماعي وجمعية الآباء وإدارة المؤسسة وحمل المسؤولية كل واحد من موقعه واستهدف مدير المؤسسة انطلاقا من مسؤوليته المباشرة وانطلقت الأشغال مباشرة وتكاثفت الجهود ليتم تتمة ربط المؤسسة بالماء وإعادة تأهيل المرافق الصحية،وتوفير جرافة من طرف الجماعة التي قامت بتجميع الازبال ، وتطوعت جمعية الأباء برصيد مالي لتتمة الأشغال وإعادة صباغة الإعدادية ، وتم فتح اعتماد مالي من طرف المديرية لتجاوز كل ما من شأنه ان يعيد للمؤسسة التعليمية بريقها . وانتهى الاجتماع والاشغال الذي ترأسهما المدير الاقليمي، الذي أبان عن حيوية في تدبير أزمة التعليم بالإقليم والتي مست جميع المجالات.سواء ارتبط ذلك بالعمل النقابي او بالموارد البشرية الذي تعرف وضعا مقلقا او بتأهيل المؤسسات التعليمية التي وجدها المدير الاقليمي في وضعية متدنية . فشكرا لعامل الإقليم الذي نتمنى من غضبته بداية لتصحيح كل الاختلالات التي تعيشها بعض المرافق العمومية. وتحية للمدير الاقليمي الذي شمَّر عن ساعديه ارتباطا بالواقع من أجل تصريف المنظومة التربوية بالإقليم الذي تركها النائب السابق متأزمة على كل الأوضاع كما زار المدير الاقليمي ثانوية المسيرة والتي تعتبر نموذجية بكل المقاييس ووقف على الوضع بمجموعة مدارس اولاد غانم وفرعية الركاكدة مصحوبا بالسلطة المحلية والمجلس الجماعي.