أزمور انفو 24: واشنطن حضرت لمجلس انتقالي يتولى الحكم الجزائر بعد إسقاط نظام بوتفليقة بتواطؤ أطراف داخلية، وقد اكد قيادي نقابي أمريكي في ختام مؤتمر الطوارئ الدولي الذي نظمه حزب العمال اليساري الجزائري خلال شهر شتنبر الماضي بالتنسيق مع نقابة العمال الجزائريين إن واشنطن تحضر لمجلس انتقالي في الجزائر بتواطؤ مع أطراف داخلية لم يكشف عنها. ونقلت مصادر موءكدة عن ألان بنجامين القيادي في الاتحاد النقابي العمالي في الولايات المتحدة قوله إن مشروع مجلس انتقالي خاص بالجزائر اصبح جاهزا لدى واشنطن، وفقا لمعلومات استقاها من زملاء له، تحدثوا عن وثيقة أمريكية تحمل مسعى “المجلس الانتقالي الجزائري”، يقوده أناس من الجزائر تم ضبط أسمائهم، لكن لم يتسرب أي شيء بشأن هوية هؤلاء. وذكرت نفس المصادر أن لويزة حنون زعيمة حزب العمال وسعداني امين عام الحزب الحاكم يوجداني على راس اللاءحة التي أعدتها الولايات المتحدة الامريكية والتي هي من صنع “جهاز الاستخبارات الأمريكي”. و اضافت ان هدف التحرك هو دعم المجلس الإنتقالي ليواكب ثورة الشعب الجزائري ضد نظام الرئيس عبد العزيز بوتفليقة،و التحضير لمرحلة ما بعد إسقاط حكمه. و كانت وثائق دبلوماسية أمريكية نشرها موقع “ويكيليكس” عبر الجريدة الأسبانية “الباييس” قد كشفت أن نظام الحكم في الجزائر فشل و تفشى الفساد في البلد، حتى وصل إلى أشقاء الرئيس الجزائري “عبد العزيز بوتفليقة” بالإضافة إلى تهديد انقسام قيادة الجيش الذي يهدد استقرار البلاد. و قال برنار باجولي السفير الفرنسي في الجزائر، لنظيره الأمريكي روبرت فورد، إن “الفساد بلغ مستوى متقدما، حيث وصل إلى داخل الجيش ووصل إلى قمة الهرم”، بما فيهم إخوة بوتفليقة المتورطين في فضيحة فساد في بنك “خليفة”. وأضاف باجولي إن “الجزائر ليس لديها ما يجعل جارها يحسدها على الفساد، ولكن نظامها السياسي مختلف عن المغرب، ليس فقط لأنها جمهورية، ولكن لأن السلطة تقع على كاهل رئيس الدولة المريض فقط مما أدى إلى انقسام الجيش، وهذه الازدواجية في السلطة تنشئ نوعا من الشلل في استقرار البلد. ابو نعمة نسيب - كريتيبا - البرازيل