أزمور انفو24:
شهدت مدينة أزمور صباح يوم الاتنين 11 دجنبر 2017  تساقطات الغيث مهمة،إستبشرت بها ساكنة المدينة  بعد غيابها الطويل.وبقدر ما كان لأمطار الخير هذه، الأثر الإيجابي في نفوس الساكنة  ،غير أنها أثرت سلبا على بعض أحياء وشوارع ازمور…بسبب انعدام البنيات التحتية ،التي من شأنها أن تقاوم التساقطات المطرية ،و شبه غياب قنوات صرف المياه.حيث أن ساعة متواصلة من التساقطات، من شأنها أن تغرق احياء وشوارع المدينة في مياه الغيث ،إذ كشفت هذه الأخيرة عن واقع آخر للبنية التحتية لأزمور ،لتضع المسؤولين المحليين والإقليميين، أمام الأمر الواقع تجاه المواطنين خاصة، بعدما تحولت شوارع وأزقة تلك الأحياء إلى برك مائية متناثرة هنا وهناك ،وأبانت عن هشاشة البنية التحتية داخل المدينة .من المسؤول اين ربط المسؤولية بالمحاسبة ؟