ازمور انفو 24 بقلم :أحمد ذو الرشاد  قضت غرفة الجنايات الابتدائية التابعة لمحكمة الدرجة الثانية بالجديدة،  (الثلاثاء 27 فبراير 2018)، بإدانة متهم وحكمت عليه بعشر سنوات سجنا نافذا، وتعويضا مدنيا للمطالب بالحق المدني قدره 300 ألف درهم، بعد مؤاخذته من أجل الضرب والجرح بواسطة السلاح المفضي إلى عاهة مستديمة والاغتصاب. وأدانت الغرفة الجنحية لدى المحكمة الابتدائية بالجديدة، شخصا آخر وحكمت عليه بعشرة أشهر حبسا نافذا، بعد متابعته من أجل جنحة عدم تقديم مساعدة لشخص في حالة خطر، وتسهيل عملية فرار المتهم. وتعود وقائع هذه الجريمة الشنعاء، التي نتج عنها بتر يد الضحية الطالب بمركز التكوين وإنعاش الشغل بالحوزية، إلى دجنبر الماضي. وورد في محضر الضابطة القضائية لدى المفوضية الجهوية للأمن الوطني بأزمور، أنها توصلت بخبر تعرض شاب لاعتداء بواسطة السلاح. وانتقلت الضابطة إلى مكان الحادث ونقلت الضحية إلى المستشفى الجهوي بالجديدة، ومنه إلى مستشفى ابن رشد بالدار البيضاء، حيث خضع لثلاث عمليات جراحية من أجل إنقاذ يده، لكنها لم تنجح ودفعت الطاقم الطبي إلى بترها. وعلمت الضابطة نفسها، أن المتهم وزميله لاذا بالفرار على متن دراجة نارية. وبعد أيام تم إيقاف المتهم الثاني، الذي كان وراء تهريب المتهم الأول. وتمكنت الضابطة نفسها من إيقاف المتهم الرئيسي ووضعته تحت تدابير الحراسة النظرية لتعميق البحث معه. وصرح أثناء الاستماع إليه، أنه كان بمنزله، فالتحق به زميله وأخبره أن صديقته توجد رفقة الضحية، الذي يشتغل في إحدى المقاهي بعد خروجه من معهد التكوين. وتسلح بسكين وتوجه نحو شارع محمد الخامس، وشاهدهما قادمين نحوه، فالتحق بهما. وفي الوقت الذي حاول جر الفتاة القاصر، انبرى له الضحية وحاول الدفاع عنها، فوجه له ضربة بواسطة السلاح، كانت موجهة إلى عنقه، فصدها بيده، وهو ما تسبب له في جرح عميق بمعصم يده اليسرى. واختفى عن الأنظار وتوجه نحو منطقة أولاد افرج. وصرحت الفتاة أنها تعرضت للاغتصاب من قبل المتهم، ونفت أن تكون على علاقة غرامية معه. وأفادت الضابطة ذاتها، أنه ليلة الحادث، اعترض سبيلها وحاول جرها، لكن الضحية حاول منعه، فتعرض لاعتداء شنيع بواسطة السلاح الأبيض.