أزمور انفو 24: لم يتمتع إلى الآن النشر الأكتروني بالملكية الفكرية ..التي تضبط عملية النقل ..منه..و اليه وتضمن حقوق الناشر والمؤلف..من النقل..والتشوية. النشر الأكتروني في المغرب ..عبر مجرة الأنترنت ..فضاء واسع..لاتحدده حدود..سلسلة متابعة من الأراء والرؤى..والمحظورات والخطوط الحمراء..والأسلاك الشائكة..والتناقضات .. والجدليات ..تصب في نبع النشر..ما يدفع عجلة الإنطلاق خلال الأنترنت ..مساحة الحرية اللامتناهية..التي يتمتع فيها ..كل من يلج بوابة هذا الخضم المهول ..من الكلمات ..التي قد تبني.. وقد تدمر..في وقت آخر. الملكية الفكرية..على أرض النشر الصحفي..لم يسيّج في بعض الحالات..بقوانين..تحدد وتنظم العملية بما يكفل حفظ الحقوق. يتمتع الاعلام الغربي بإلتزامات من خلال تنظيمات..ومؤسسات فكرية تؤطر النشر بنظامية... وذلك إنطلاقا من قاعدة win win win ..أي بمعنى أن الناشر ..يستفيد ..والمجتمع يستفيد.. والمتلقي \ القارىء يستفيد. في بلدناالمغرب معمعة النشريدخل في تركيبها فوضوية التعامل مع المادة المقدمة للنشر.. فأذا تجاوزنا النشر عبر الطبوعات ..والصحف والإقتناصات السافرة ..والمختبئة لبعض الأعمال.. لندخل النشر الأكتروني ذو السيلان " الكلامي " ..الذي لا يتوقف بإستمرارية فأننا سنصطدم بجدران القنص المباشر ما يتم مناقشته من أفكار وقضايا ومن طرح رؤى عبر سلبيات متتوالية من المقالات..والمناقشات الجادة..تحول الأمر لبعض دعاة المتابعة..من الصحف..من نشر ما يتفق مع توجهات الصحيفة دون تكرار و دون الرجوع إلى صاحب المقالة أو الناشرأو صاحب الموقع ......الأستسهال..!! مبدئيا ..قضية الملكية الفكرية بما أنها صعب أن تضبط في الشبكة العنكبوت \ الأنترنت.. وأقتربنا أكثر من أمانة الصحفي بتركيز مجهري ألا نتفق بأن من أساسيات العمل الصحفي الأمانة..والمصداقية في التعامل مع الكلمة في كتابتها ..ونقلها..ونشرها ..! لكن العمل الصحفي ..يتم الآن ..على النحو التالي : * ضرب حق المؤلف ..عرض الحائط ..على قاعدة WIN-WIN- LOSE ..... يخسر المؤلف ويكسب الصحفي + الصحيفة .. ويكسب القار ىء..في تلقيه المادة للقراءة. هذه قضية تحتاج إلى التمعن ..في حيثياتها ..بمناقشة مستفيظة ..من الأراء المختلفة.. التي تحتكم في الخلق القيم المهنية..والأخلاقية...و كلها تحث حقوق الملكية الفكرية..سواءا كانت لأشخاص.. أو الجراءد و المجلات أو لمنتديات..! ابو نعمة نسيب- كريتيبا - البرازيل