أزمور انفو 24 المتابعة :أحمد مصباح.

تمكنت الفرقة المحلية للشرطة القضائية لدى مفوضية أزمور، التابعة للأمن الإقليمي للجديدة، من إيقاف 3 متورطين في الحيازة والاتجار في أقراص الهلوسة، المعروفة في أوساط المدمنين على استهلاكها ب”القرقوبي”.

وحسب مصدر مطلع، فإن المتدخلين من الشرطة القضائية بأزمور، أوقفوا مؤخرا، على مقربة من الولي الصالح مولاي بوشعيب الرداد، دفين مدينة أزمور، شخصا تم ضبطه متلبسا بحيازة 45 “قرقوبية” من نوع “إكستازي”، المهربة من أوربا الشرقية، ثمن الحبة الواحدة، قد يتعدى، حسب الندرة والعرض والطلب، ال50 درهم. وقد اقتياده المتدخلون الأمنيون إلى مقر المصلحة الشرطية، حيث تم وضعته الضابطة القضائية تحت تدابير الحراسة النظرية.

وعلى إثر البحث معه، أحالته الضابطة، في إطار مسطرة جنحية تلبسية، على النيابة العامة المختصة لدى قصر العدالة بالجديدة، التي أودعته رهن الاعتقال الاحتياطي بالسجن المحلي “سيدي موسى” بالجديدة، بعد تسطير فصول المتابعة الجنائية في حقه، وفق الأفعال المنسوبة إليه.

هذا، وأبانت التحريات، والتنقيط على الناظمة الإلكترونية، أن مروج “السموم” الموقوف، كان مطلوبا بموجب مذكرة بحث وتوقيف، صادرة عن المصلحة الولائية للشرطة القضائية بولاية أمن الدارالبيضاء.

وقد كشف كذلك البحث القضائي، أن مروج “القرقوبي” الموقوف، كان يقتني بضاعته المحظورة، المهربة إلى المغرب، من عند مروج كبير ومعروف في حي “ليساسفة” بالدارالبيضاء، وكان (المروج الموقوف) يزود “البزنازا” في مدينة أزمور والجديدة، ضمنهم رجل وامرأة، تمكنت الشرطة القضائية بأزمور، من تحديد هويتيهما، والاهتداء إليهما، وإيقافهما، إثر كمين نصبته لهما.

وتأتي عمليات التوقيف هذه، التي باشرتها الفرقة المحلية للشرطة القضائية بأزمور، في إطار الحرب التي أعلنتها السلطات الأمنية المغربية بلا هوادة على تهريب “القرقوبي” من نوع “ريفوتريل”، من الجارة الجزائر، ومن نوع “إكستازي”، من أوربا الشرقية، والذي بات يهدد أمن واستقرار المغرب، وأصبح سلاحا “فتاكا” يستعمله في حربهم القذرة، وحتى في تمويل الإرهاب، أعداء الوحدة الترابية.

وبالمناسبة، فقد أحبطت السلطات الأمنية المغربية، الاثنين 02 أبريل 2018، في ميناء طنجة، أضخم عملية تهريب دولية ل”القرقوبي”، ذات امتدادات عابرة للقارات والحدود، تورطت فيها شبكة مافياوية. حيث تمكنت من ضبط وحجز ما يناهز 200000 قرص مهلوس “إكستازي”، مهرب من أوربا الشرقية إلى المغرب.