أزمور انفو 24:

أشرف عامل إقليم الجديدة مرفوقا برئيس المجلس الإقليمي والمصالح الخارجية ، يوم الجمعة 06 أبريل 2018، على إعطاء إنطلاقة  النسخة الرابعة لمهرجان الطفل الذي تحتضنه جماعتي أولاد غانم و سيدي عابد، من 05 إلى 07  أبريل 2018.افتتح اللقاء بآيات بينات من الذكر الحكيم ثم النشيد الوطني المغربي ووصلات غنائية.

المهرجان ينظم بمبادرة من الجمعية الإقليمية للشؤون الثقافية بالجديدة و تحت إشراف عمالة إقليم الجديدة و المجلس الإقليمي للجديدة وبشراكة مع المدعم المؤسس للمهرجان المجمع الشريف للفوسفاط وبتعاون مع المديرية الإقليمية لوزارة الثقافة و الإتصال قطاع الثقافة و المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني بالجديدة والمديرية الإقليمية لوزارة الشباب و الرياضة، و المديرية الإقليمية للصناعة التقليدية.
ويصبو هذا المهرجان الموجه لأبناء المنطقة بأكملها، إلى تنشيط قرى سيدي عابد وأولاد غانم، و جماعة أولاد عيسى و جماعة أولاد حسين علاوة على النهوض بثقافة الطفل التي أضحت اليوم إحدى المؤشرات الحضارية الهامة التي لا ينبغي إغفالها بالنسبة لتنمية الأمة جمعاء.
وارتأى المنظمون اختيار تصور خاص بإقليم الجديدة بهدف إيلاء كل الاهتمام بالطفل وكذا تمكينه من معارف وتقنيات جديدة من شأنها الإسهام في نجاحه الدراسي وتفتحه المجتمعي، ذلك أن المهرجان يسلط كامل الضوء على الطفل ليجعل منه متفرجا ومختبِرا و مبدعا في الآن نفسه.
وأعرب المنظمون عن رغبتهم في “أن يكون الطفل، مندمجا في المجتمع وأن يتوفر على ثقافة عصرية تؤهله ليصبح في الغد عضوا نشيطا في المجتمع”، مضيفين أن “برنامج المهرجان يعد فضاء يصْبو إلى إطلاق العنان للفن والإبداع وحيث يمكن للأطفال أن يعبروا عن أنفسهم بكل حرية”.
ويتضمن البرنامج الذي سطرته الإدارة الفنية للمهرجان في شقيه التربوي والترفيهي موادا ورسائل متنوعة تمزج بين الممتع والنافع. وهكذا، ستستفيد الناشئة على مدى ثلاثة أيام من برنامج غني ومتنوع يلبي رغبة الطفل في الاكتشاف وحاجته إلى التعلم و فضاء لإبراز مواهبه الرياضية.

وكان الأطفال على موعد مع كارنفال و عروض في المسرح والدمى و حفلات موسيقية وألعاب، علاوة على ورشات في الفنون التشكيلية والقراءة والحكايات، ما سيتيح للطفل إمكانية التعلم والمشاركة وتجاوز الذات على الخشبة و مسابقات في العدو الريفي و كرة القدم.

فمهرجان الطفل بإقليم الجديدة لم يجعل من الطفل مجرد متفرج بل فاعلا أيضا، إذ اعتلى منصة المسرح العديد من الفرق التي قدمت من مدارس الإقليم  مبرزة مواهبها المسرحية والموسيقية. و في هذا الصدد قامت لجنة مكونة من القطاعات الحكومية المشاركة في هذه التظاهرة، و الجمعية الإقليمية للشؤون الثقافية، بزيارات ميدانية لمدارس المنطقة، للمعاينة والإطلاع عن كثب على البرامج التي تم تحضيرها، رغبة في إنجاح هذه الدورة، و إعطائها الإشعاع الذي تستحقه، تنفيذا للبرنامج الإقليمي للتنشيط الذي يرعاه عامل إقليم الجديدة. 
أما فيما يخص الجانب التربوي، فقد تم تنظيم العديد من الورشات خلال هذا المهرجان مكنت الجمهور من متابعة ورشات في البرمجة اللغوية العصبية والحساب الذهني.
وعلاوة على الجانب الترفيهي، يلعب المهرجان دورا تربويا وتوعويا من حيث قيم التمدن والمحافظة على التراث الثقافي للمنطقة.