أزمور انفو 24:

من بين المشاكل المستعصية التي تتخبط فيها مدينة أزمور منذ مدة  نجد مشكل إحتلال الملك العام من النقط السوداء التي تسيئ إلى جمالية المدينة و تحد من تنظيمها .
نسبة كبيرة من الفوضى التي تعيشها المدينة تعود بالأساس إلى مشكل إحتلال الملك العام منذ سنوات الذي يعود لمصلحة المواطن أولا و أخيرا .
و بالنظر إلى الفئة المحتلة لهذا الحيز العام نجد فئتي التجار و ارباب المقاهي ناهيك على الباعة المتجولين والفراشة حيثما قادتك الأقدار بالمدينة إلا و تجد هؤلاء قد أضافوا الرصيف إلى قائمة المرافق التابعة للمقهى بل و تجد حالات مقاهي تحتل من الملك العام أكثر من مساحتها الأصلية . علما ان منها من يترك المواطن أمام خيار وحيد هو النزول إلى الشارع معرضا حياته للخطر في حال وقع ما لا تحمد عقباه من مزاحمة لأصحاب السيارات في السير و ما ينتج عن ذلك من فوضى عارمة.

وعلى اثر ذلك شنت  السلطات المحلية بمدينة ازمور زوال  يوم الخميس 30 غشت 2018 حملة واسعة ضد احتلال الملك العمومي بشارع محمد الخامس  بحضور السلطات المحلية  والقوات المساعدة وأعوان السلطة والمصالح الباشوية  .

وهمت هذه الحملة، الهادفة إلى محاربة ظاهرة احتلال الملك العمومي،ب شارع محمد الخامس  .حيث تم إيداع المحجوزات بدار العجزة بالجديدة فيما تم المحجوزات الأخرى بالمرأب البلدي بازمور 

ليبقى السؤال مطروح  ،احتلال الملك العمومي بازمور مسؤولية من؟ ومن هي الجهات التي لها مصلحة في عدم تسوية الوضعية وايجاد حلول ناجعة ومنصفة ومقبولة من لدن الجميع ؟ وهل ايجاد حل مناسب للظاهرة سيكلف الكثير للجهات المعنية ؟ ام ان الامر فعلا خرج عن السيطرة وبات من الصعب حله ، وترك الامور كما هي وتزيد تفاقما ؟ ام ان الامر وراءه ايادي خفية تدفع في اتجاه ” تحفيظ ” الملك العمومي لصالح المخالفين على حساب المواطنين ؟ الذين يجدون انفسهم في غالب الاحيان يؤدون الثمن غاليا في سلامتهم وصحتهم ؟ هذه الاسئلة واخرى نعتبرها مجرد صيحة في الواد ونعتقد جازمين انها لن تلق الترحيب والصدى الطيب من لدن المعنيين، لان “فيروس” احتلال الملك العمومي اصبح له جاه ونفوذ قوي وايادي خفيه