ازمور انفو 24:

كما كان مقررا، انطلقت رسميا، اليوم الأربعاء 5 شتنبر 2018، الدراسة في مختلف مؤسسات التعليم الابتدائي، والثانوي-الإعدادي، والثانوي- التأهيلي، بتراب إقليم الجديدة.
هذا، وزار، صباح اليوم الأربعاء، المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية بالجديدة، عدة مؤسسات تربوية بالإقليم، في إطار السهر على الانطلاقة الفعلية للدراسة، في الموعد الذي حددته الوزارة. وقبل الالتحاق بالأقسام، قام التلاميذ والأطر التربوية والإدارية، بتحية العلم الوطني، وترديد النشيد الوطني.
وأفاد مصدر مسؤول من المديرية الإقليمية بالجديدة، أن لجنا إقليمية وجهوية ومركزية، وتنفيذا للقرار الوزاري المنظم للسنة الدراسية، ستقوم بزيارات ميدانية، شهر شتنبر الجاي، إلى مختلف المؤسسات التربوية بالإقليم.
إلى ذلك، وبغية إنجاح الدخول المدرسي برسم السنة الدراسية 2018 – 2019، الذي اختارت له وزارة التربية الوطنية شعار: “مدرسة المواطنة”، ومروره في ظروف جيدة، فإن المديرية الإقليمية للتعليم بالجديدة، سطرت برنامجا حافلا بالتدابير التي تهم المنظومة التربوية، شرعت، متم الموسم الدراسي الماضي، في تفعيله، وترجمته على أرض الواقع، غير تاركة أي شيء للصدفة أو الارتجالية.
فقد عرف شهر يوليوز الماضي، استكمال جميع الإجراءات المتعلقة بعملية تسجيل وإعادة تسجيل التلاميذ في مستويات التعليم العمومي والخصوصي بإقليم الجديدة. وهمت هذه العملية التي تتواصل طيلة الأسبوع الأول من شهر شتنبر الجاري، مختلف مستويات التعليم الابتدائي، والثانوي–الإعدادي، والثانوي التأهيلي.
وحتى يكون الدخول المدرسي في موعده المحدد، عملت المديرية الإقليمية، شهر يوليوز الماضي، على استكمال الحركات الانتقالية التربوية والإدارية، الخاصة بالأطر التربوية والإدارية.
وقد شكلت المديرية الإقليمية لجنا إقليمية، سهرت، شهر غشت الماضي، على التتبع الميداني لعملية تأهيل المؤسسات التربوية بالإقليم، وتجميل فضاءاتها. وهي العملية التي تمت، وفق مقاربة ممنهجة وتشاركية، وبتعبئة المتدخلين والفاعلين التربويين، سيما مدراء المؤسسات التربوية.
إلى ذلك، وانسجاما مع مضامين خطاب العرش، الذي دعا فيه جلالته إلى الرفع من وثيرة الدعم الاجتماعي المخصص للمتمدرسين، انخرطت المديرية الإقليمية في المجهودات، التي بذلتها الحكومة بهذا الشأن، وخاصة المبادرة الملكية “مليون محفظة”، وذلك بتنسيق مع عمالة إقليم الجديدة.
وتروم مبادرة توزيع المحافظ والكتب والأدوات المدرسية، التي غطت جميع المؤسسات التعليمية بالسلكين الابتدائي والإعدادي بالإقليم، إنجاح الدخول المدرسي الجاري، بتوفير الظروف الملائمة للدراسة والتحصيل على مستوى كافة المؤسسات التربوية بالإقليم، والتقليص من ظاهرة الهدر المدرسي، وكذا، إعطاء دفعة قوية ونفس جديد لتعميم التعليم الإلزامي، ودعم الأسر المعوزة، وتشجيع الفتاة على التمدرس، وضمان تكافؤ الفرص، والارتقاء بالمدرسة المغربية، والرقي بجودة خدماتها ومنتوجها التربوي، ومستوى الدراسة والتدريس فيها.
وفي السياق ذاته، كما قام المدير الإقليمي، رفقة رؤساء المصالح، الأسبوع الأخير من شهر غشت الماضي، بزيارات ميدانية، بغية الاطلاع على وضعية الأقسام الداخلية، وكذلك للوقوف على جهوزية المؤسسات التربوية، وعلى آخر الترتيبات، في إطار التحضير للموسم الدراسي 2018 – 2019.
ومن جهة أخرى، وتفعيلا لمضامين الرسالة السامية التي وجهها الملك محمد السادس، إلى المشاركين في “اليوم الوطني حول التعليم الأولي”، المنظم الأربعاء 18 يوليوز 2018، تحت الرعاية الملكية السامية بالصخيرات، وسعيا منها إلى تعميم التعليم الأولي بإقليم الجديدة، عقدت المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني بالجديدة، الخميس 26 يوليوز 2018، لقاءا تنسيقيا حول إعداد مشروع خطة إقليمية من أجل تنزيل البرنامج الوطني للتعليم الأولي، على مستوى إقليم الجديدة. وهو اللقاء الذي تلاه لقاءان، الخميس والاثنين 2 – 27 غشت 2018، تم فيهما على التوالي التشخص بشكل أدق لوضعية التعليم الأولي بإقليم الجديدة، والإعلان عن الإجراءات الأولية، الخاصة بتنزيل الخطة التي ستعتمدها الخلية الإقليمية المحدثة، المكلفة بالتعليم الأولي بإقليم الجديدة.. بغاية تعميم التعليم الأولي بالإقليم، بنسبة 67%، في أفق سنة 2021، لمواكبة المعدل الجهوي والوطني فيما يخص تعميم هذا النوع من التعليم.
وتجدر الإشارة إلى أن الأوراش، والترتيبات التي تم اتخاذها بشكل قبلي، لإنجاح الدخول المدرسي برسم السنة الدراسية 2018 – 2019، انخرطت فيها السلطات التربوية، ممثلة في المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية، ورؤساء المصالح المديرية الإقليمية، ومدراء المؤسسات التعليمية، ونساء ورجال التعليم، إلى جانب السلطات الإقليمية، ممثلة في عامل إقليم الجديدة، و”المبادرة الوطنية للتنمية البشرية”، والجماعات الترابية، و رجال السلطة.