أزمور انفو 24: سعيد خاتيري. 

تعتبر جماعة سيدي علي بن حمدوش بإقليم الجديدة من الجماعات القروية التي تعاني من اختلالات بيئية كبيرة متأترة بالتزايد السكاني المهول خاصة في المركز حيث ارتفاع نسبة النفايات وضعف البنية التحتية المتعلقة بالتطهير السائل أدى إلى انتشار الروائح الكريهة والامراض والنقط السوداء خاصة في حي بام والخربة والكوحل ….
– أدى التزايد الكبير لساكنة المركز إلى ارتفاع كبير للنفايات بشكل يفوق إمكانيات الجماعة سواء البشرية والتقنية وجعل الظاهرة ترتفع بشكل يدعوا للتدخل لوضع استراتيجية محلية للبيئة والتنمية المستدامة خاصة وأن موقع الجماعة الاستراتيجي عند مدخل أزمور وطريق الجديدة يفرض على الجميع إيجاد حلول للإشكالات المطروحة وأهمها:
* الإسراع بإصلاح قنوات الصرف الصحي الرابطة بين حي بام ونهر أم الربيع.
* إيجاد حلول للمطرح الجماعي الموجود خلف الجماعة والدي يهدد المنطقة إيكولوجيا.
* الرفع من عدد المعدات الخاصة بجمع النفايات وضمان ظروف عمل محترمة للعمال المياومين والرفع من عددهم.
* القضاء على النقط السوداء المنتشرة في كل دواوير المركز.
*العناية بجمالية الجماعة خاصة المركز حيت تنعدم الفضاءات الخضراء خاصة المدارات الطرقية.
* أعادة هيكلة اللجنة المحلية للتنمية المحلية واستقطاب الكفاءات المحلية من أجل وضع مشاريع حقيقية دات بعد بيئي وتنموي .
* الإسراع بتنفيد المشروع المبرمج في دار الباشا أو اقتراح مشروع بديل عوض الوضعية الحالية .
* تسريع وتيرة إعادة هيكلة الدواوير والأحياء المدرجة في هدا الإطار.
– وتبقى الاختلالات متعددة في هدا المجال الشيء الذي يفرض على المجلس الجماعي التدخل العاجل لإيجاد الحلول لأن حجم الإنتظارات أصبح أكبر من الامكانيات الحالية مما يدعوا الجميع( مجلس جماعي.سلطات محلية .عمالة الاقليم…) إلى العمل على وقف الاختلالات البيئية وأن لاتبقى التدخلات رهينة المناسبات الرسمية حتى تنخرط الجماعة في الدينامية التنموية في افق التفكير في المشاكل الاخرى المرتبطة بالصحة والتعليم والثقافة والرياضة والتشغيل تماشيا مع خطابات ملك البلاد نصره الله.