أزمور أنفو 24 : أبو الهيثم.

عرفت مجموعة مدارس إثنين اشتوكة تقدما ملحوظا على مستويات بنيتها التحتية والإدارية والحصيلة والنتائج السارة في عهد مديرها السابق محمد بلقشور المحال على التقاعد ، لكنها مع انطلاق الموسم الدراسي الجاري ومنذ البداية لاحظ الآباء والأمهات وأولياء التلاميذ والمتتبعين للشأن التربوي بالمنطقة ، أن أمور الإدارة ليست على ما يرام ، في غياب دور مجلس التدبير وجمعية الآباء المفقودين ، الغائبين عن مسرح الأحداث ، وهيمنة رئاسة المؤسسة عن كافة مجالات التسيير والتدبير داخل فضاء مركزية إثنين اشتوكة ، رغم أن ساكنة اشتوكة ومجلسها المنتخب تربطهم علاقة انسجام وتعاون جيدة مع المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية بالجديدة ، ولهذه الغاية يتساءل الرأي المحلي بمركز إثنين اشتوكة عن سبب تراجع المؤسسة إلى الوراء مع محيطها الداخلي والخارجي وانغلاقها على نفسها داخل قوقعة ”  إلى هنا يرد السؤال العميق : هل المؤسسة تقوم باستخلاص واجب جمعية آباء التلاميذ دون وجود جمعية للآباء ؟؟؟