أزمور أنفو 24 : أبو الهيثم.

يومه الإثنين 10 شتنبر  من العام الحاري نفذ أجل التزامات صاحب الفيلا التي تعهد على نفسه بتنفيذها بخصوص سقاية دوار حيان واحترام المساحة الفاصلة بينه وبين المسلك العمومي طبقا لمقتضيات التصميم المعماري ورخصة البناء الممنوحة إليه من قبل السلطات المختصة ، بما فيها من ارتدادات منصوص عليها بالتصميم ذاته تشير إلى طريق عموري يجاوره يشكل نقطة حدود ترابية تفصل بين جماعة اشتوكة وجماعة المهارزة الساحل الجارتين .

إلى هنا لم يلتزم المشتكى به بالشروط التي تتضمنها رخصة البناء التي بين يديه سواء من زاوية تخليه عن المساحة المخصصة للسقاية العمومية بموجب هبة محددة في 30 متر مربع، أو من ناحية بعد سياجه الإسمنتي عن الطريق العمومي، أو من حيث تبديله للسياج السلكي المنصوص عليه برخصة البناء بسياج من الإسمنت المسلح ، مما جعل رئيس المجلس الجماعي لاشتوكة يتخذ موقفا مساندا ومؤازرا لساكنة الدوار المذكور ، مدافعا بحدة عن دفع الأذى عن المسلك العمومي ، متشبثا بضرورة هدم التشييد المخالف لرخصة البناء ، المتطاول على الطريق ، لكن السلطة المحلية  باشتوكة كان لها رأي آخر بهذا الخصوص ، فالتجأت إلى حل التراضي وبشكل حبي بين الأطراف المتنازعة دون الخضوع لقانون التعمير الذي يحمله تصميم أو رخصة البناء.
إلى ذلك استطاع خليفة القائد لإفشال محاولات رئيس الجماعة الداعية لدفع الأذى عن الطريق والخضوع للقانون المتعلق بوثيقة التعمير المذكورة .

مما خلف استياء عميقا في نفوس ساكنة دوار حيان الذين تجاوب معهم وأنصفهم عامل الإقليم ، ووقف إلى جانبهم رئيس الجماعة موقفا رجوليا ، لكن مع الأسف كانت عصا سعادة الخليفة أطول من هذا وذاك ، وكانت الكلمة الفيصل لمخزن العهد البائد الذي ودعناه عند اعتلاء الملك محمد محمد السادس حفظه الله لعرش أسلافه الميامين حين سن مبدأ ” المفهوم الجديد للسلطة ” لكن بعض العقول الإسمنتية والمتحجرة لم تنخرط بعد في مناخ هذا المفهوم وهذا المبدأ الراسخ ، فكان علينا نحن الإعلاميين نشر غسيلها أمام الشمس حتى تعود إلى رشدها.