أزمور انفو 24:حسن حاتيمي

تواصل السلطات العمومية بمدينة ازمور حملاتها الواسعة لتحرير الشارع العام منذ الأسابيع الماضية وقد سبقت ذلك بحملة تواصلية تحسيسية لارباب ورواد المقاهي على اعتبار انهم الفئة التي تحتل الحيز الأكبر من الرصيف وتلاهم اصحاب العربات المدفوعة للفواكه والخضر من الباعة المتجولين وايضا بائعي السمك على مستوى شارع محمد الخامس المعروف بطريق الجديدة،
 
الحملة التي تشرف عليها باشوية المدينة قبل أن تعمد الى التعامل بحزم ومصادرة سلع من لم يمتثل لقرار السلطة المحلية مدعومة بالمجلس البلدي الذي قرر فتح الشارع الرئيسي في الاتجاهين، سبقتها تحديرات للمحتلين وبأنها في طور تحضير سوق نموذجي لهم وبالفعل ذلك ما اقدمت عليه صبيحة يومه الاحد 30 شتنبر2018 وقامت بتهييىء ساحة مولاي الحسن بالقرب من دار الشباب وتنظيفه لاستقبال الباعة المتجولين وهو فضاء مساحته 1300 متر مربع يمكنها استيعاب عدد مهم من الباعة والهدف تأمين مصدر رزق هذه الفئة الاجتماعية التي تضررت أكثر بعد قرار حدف السوق الأسبوعي تلاثاء ازمور.
وفي تصريحات متفرقة لساكنة بعد النقط التي كانت متضررة من كثرة الباعة الجائلين للجريدة  عبروا عن مباركتهم للخطوة التي قامت بها السلطات المحلية ويساندونها في هذا المسعى كما يطالبون بالمزيد من التنظيم لشوارع وممرات ازمور حفاظا على جماليتها ومنظرها.
وتعود تفاصيل بداية الحملة إلى خنق حركة المرور من طرف الباعة الجائلين وما ينتج عن دلك من فوضى بالشارع العام، ونظرا لكثرة شكايات السكان، اتخذت السلطات المحلية بمدينة أزمور مند بداية يوم الخميس 20 شتنبر 2018، تحت اشراف  قائد المقاطعة الحضرية الثانية وقائد المقاطعة الحضرية الأولى رفقة أعوان السلطة وعناصر القوات المساعدة ورجال والأمن الوطني، بتنسيق وإشراف باشا مدينة أزمور، بشن حملة تمشيطية لتحرير الملك العمومي  من الباعة المتجولين، حيث نجحت السلطات في هذه العملية بشكل كبير، لكن هناك البعض منهم تفهم العملية وغير مكان عرضه، ومنهم من اختار عملية الاحتجاج إذ التجأ الى تنظيم وقفات احتجاجية علما  أنه خارق للقانون باحتلاله الشارع العام.