ازمور انفو24:

تعرف مدينة حد السوالم “تغييرا جذرياعلى جميع الأصعدة رغم المشاكل التي تلاقيها الحركية التنموية الدؤوبة التي تعرفها، والتي رسمتها رؤية صاحب الجلالة لتأهيل المراكز الحضرية المتوسطة وجعل مدينة حد السوالم قاطرة للتنمية على صعيد جهة الدار البيضاء- سطات من جهة،ومتنفسا عمرانيا للدار البيضاء الكبرى بعد ما عرفته هذه الأخيرة من تزايد ديمغرافي مهول وغلاء في الأوعية العقارية ؛استدعى معه البحث عن بدائل وتجمعات سكنية مجاورةمن جهة ثانية.وبالفعل كانت الأنظار متجهة نحو تيط مليل والدروة وبوسكورة وحد السوالم.
وقد أعطى صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله انطلاق العديد من المشاريع التنموية في هذه المراكز الحضرية عند زيارته لها شملت قطاعات التعليم والصحة والتشغيل والمواصلات والثقافةوالترفيه…..
لكن ،هل تم حقا تنزيل الرؤية التنموية بالمدينة المنسية؟هل استفادت مما استفادت منه باقي المراكز الحضرية المتوسطة الأخرى؟أم أن تلك الرؤية بقيت حبرا على ورق ومجسمات مصغرة تزين الأقبية الزجاجية؟فإلى متى (غياب الشرطة…ملاعب القرب…دار الشباب…مناطق خضراء…أقسام داخلية بالإعداديات والثانويات…دار الأمومة…دار الطالب (ة)………..)؟.هل تم تنفيذ ماتم التوقيع عليه أمام أنظار جلالة الملك؟ألا تستحق مدينة السوالم زيارة لعاهل المملكةنصره الله والوقوف على ما تم وما لم يتم تنفيذه؟
أسئلة وتساؤلات أخرى الأيام القادمةهي وحدهاالكفيلة بالإجابة عنها.
أبو عبد الرحمان/حد السوالم