ازمورانفو24:

بعد تخلي المستفيد من صفقة 10 يناير 2018 المتعامل مع بلدية أزمور بموجب عقد ودفتر تحملات متعلق بمجزرة مدينة أزمور المحدد سومته الكرائية في 31000 درهم شهريا لمدة خمس سنوات ، وبعدما تكلفت طبعا البلدية بتسيير مرفقها ، حلت أزمة النظافة بها وغرقت في أوحالها ونفاياتها المضرة بالناس والبيئة ، وتفاقمت روائحها النتنة التي أقلقت نفوس وأنوف الساكنة  .كما عادت الجماعة إلى الشاحنة القديمة التي لا تتوفر على المواصفات الصحية لنقل اللحوم .

فهل الخطأ انطلق يوم افتتاح الأظرفة لكون المستفيد ينتمي لمدينة وجدة وللجهة الشرقية وقد تكون تجربته ليست على ما يرام في هذا المضمار ، أم أن السومة الكرائية في السابق لم تتجاوز 20950 درهم ، فحدث هذه المرة نوع من المجازفة والمغامرة من قبل الفائز بالصفقة دون مراعاة من اللجنة المختصة لنوعية المتنافسين أمامها …
فرغم التزاماته بواسطة عقد مبرم بينه وبين البلدية لمدة خمس سنوات ، ضرب عرض الحائط بذلك وفضل الهروب ، وهذا دليل على أن اللجنة المكلفة بفتح الأظرفة التي يرأسها رئيس المجلس البلدي لم تضع النقطة الملائمة على حرفها ، ولم تحسن الاختيار الذي يخوله لها القانون ، فانصاعت مع الرقم والمبلغ ، ولم تفكر في شخص أو شركة فعالة ومحترفة توفي معها بالتزاماتها .