بالصور والفيديو:القافلة الإعلامية للوحدة و التواصل تسدل الستار عن فعاليات نسختها الأولى في بحر الأسبوع المنصرم ، بعدما إنحفر اسمها في ذاكرة المدن الصحراوية ، و صنعت لها عنوانا بالأقاليم الجنوبية .

2019-03-19T21:01:52+01:00
2019-03-22T22:43:54+01:00
جهويةربورطاجصوت و صورةمنوعاتوطنية
19 مارس 2019آخر تحديث : منذ 5 أشهر
بالصور والفيديو:القافلة الإعلامية للوحدة و التواصل تسدل الستار عن فعاليات نسختها الأولى في بحر الأسبوع المنصرم ، بعدما إنحفر اسمها في ذاكرة المدن الصحراوية ، و صنعت لها عنوانا بالأقاليم الجنوبية .
رابط مختصر

rps20190319 205150 - اَزمور انفو 24

rps20190319 205057 - اَزمور انفو 24

rps20190319 205019 - اَزمور انفو 24

rps20190319 204940 - اَزمور انفو 24

rps20190319 204856 - اَزمور انفو 24

rps20190319 204818 - اَزمور انفو 24

rps20190319 204749 - اَزمور انفو 24

rps20190319 204724 - اَزمور انفو 24

rps20190319 204635 - اَزمور انفو 24

ازمور انفو24:بوزكري زكرياء فارس

استقر حال القافلة الإعلامية بموطنها بعد عودة ميمونة في بحر الأسبوع المنصرم (17مارس) بعد أعظم انجاز لها، كانت كل العيون مسمرة عليه، تكلل بالنجاح في الآجال المسطرة، بعد قطع شوط طويل في تسابق مع التحدي والزمن، على هامش مواكبة الحدث بالعديد من المحطات، كانت محط أنظار مراقبين، ملاحظين ،ومتتبعين للشأن الإعلامي، لما تحمله من إشارات كبرى رمزية ، في خطى لتقوية حضورها على نحو بارز و نطاق واسع ، و التفاعل المباشر مع مختلف المكونات في إطار الحوار الاجتماعي الفعال و المتميز، الذي يندرج ضمن محور انفتاح الهيئة الوطنية لناشري الصحف بالمغرب على تركيبة من الفعاليات، و مواكبتها العالية لكافة المناسبات (اليوم الوطني للمجتمع المدني 13 مارس – و اليوم العالمي للمرأة 16 مارس ) ، و تأكيد احترامها في خدمة قضايا الإعلام كفاعلة فيه ، و الانصراف إلى نسج هالة من العلاقات،و تقوية الروابط و الصداقات، و السعي الى عقد شركات مع مختلف المؤسسات و الهيئات المحلية و الدولية .
و في غمرة تحركات ساخنة للدبلوماسية المغربية، و التوجهات الكبرى للمؤسسة الملكية، في صناعة القرار السيادي للمغرب حول أحقيته على صحرائه ، و تقوية النموذج الوطني المتميز بالأقاليم الجنوبية ، أبت الهيئة الوطنية لناشري الصحف إلا أن تحمل مشعل القضية ،و تستثمر الظروف الحالية في تكريس هذا البعد عن شتى تجلياته، بقيم مواطنتها و روح وطنيتها، في جولة بالربوع المضيافة لجنوب المملكة ،في ترجمة عملية تواصلية تلقي فيها الضوء عن جملة من القضايا و الطروحات الوطنية الركن الأساس للوحدة الترابية ، و في سياق الحدث تم التناظر بمواضيع في قلب السؤال حول النموذج المستقبلي للأعلام و حاجيات السوق الإعلامية بالمغرب …. و إلى بسط بعض النقاط المضيئة في صوغ بعض الإشكالات المطروحة التي لا تعكس الفعلية الراهنة، كما قاربت عدد من المواضيع بتصور مشترك ، و برؤية فضلى بعيدة المدى بسطها متدخلون في إنعاش التنمية بالأقاليم الجنوبية على مستوى كافة الصعد .
و في مادة دسمة و غروية، انصب التركيز بتفصيل أوفى حول الدور الريادي و الطلائعي للهيئة في تجويد المنتوج ، تدبير ملفات المقاولة ، و اكراهات الممارسة و الجانب الضيق للطبعة القانونية الجديدة ( مدونة الصحافة و النشر ) تاركة الباب مواربا أمام كل الطاقات الإعلامية، و في جانب أخر استطلاعي يروم قراءة استشرافية لخليط متجانس من التلاقح لاثني، الثقافي ،و الحضاري المتفتق من رحم الصحراء المغربية و من صلب تخوم الأقاليم الجنوبية في صيرورته التاريخية ، و كشف النقاب عن الكنوز الشعبوية بمزيج سحرها الصحراوي الجرار و كرمها الفياض، و مقايستها بصنوها الحضاري في ارسيولوجيا قصوى .
و على خط هذه الدينامية التي جرى رحاها في أجواء صحراوية ، صب اهتمام الوفد الإعلامي من المشاركين فيها على ورقة خاصة بمؤهلات الأقاليم الجنوبية في شقها السوسيو اقتصادي و السياحي المجالي ، و لا حاجة للاشارة ها هنا إلى النموذج التنموي من البنى التحتية الأساسية ، الاوراش الكبرى ، و المشاريع التنموية المنجزة، وليدة سعة النظرة الفوقية في الترفيع من مؤشر الاستثمار الموضوع من قبيل عصارة عقود من الإصلاح الملكي ، الذي لم يأخذ له ايجازة بالأقاليم الجنوبية ، و هو ما تم تجسيده من خلال المبادرة الوطنية للتنمية البشرية في جيلها الثالث ، و لا مراء في كونه ورش سياسي ملكي طموح في الحكامة الاجتماعية ، و الخيارات المتاحة ، للتصدي للمعضلة الاجتماعية ، مسترشدا في هذا المقال بمقتطف من خطاب جلالة الملك محمد السادس يوم 10 ماي 2015 حين قال نصره الله : (( ان الأمر يتعلق بالمعضلة الاجتماعية ، التي نعتبرها بمثابة التحدي الأكبر لتحقيق مشروعنا المجتمعي التنموي ، و التي قررنا بعون الله و توفيقه ، ان نتصدى لها بإطلاق مبادرة طموحة و خلاقة ، باسم المبادرة الوطنية للتنمية البشرية)).
و في سياق هذا الحدث ، و على صعيد وقع بصمة اعتراف ولفتة تكريم ، تم تثمين مسيرة حافلة بالعطاء لوجوه و شخصيات من البناة في مجالهم ، من ثلة رجالات الاعلام و مدراء المنابر ، رجال أعمال و مستثمرين ، فاعلين جمعويين ، نشطاء في الحقل المدني ، طاقات أكاديمية ، و منتخبون بالمجالس الجماعية … في صلة اتصال بساسة ، مسئولين في هرم الإدارة الترابية ، كبار رموز الأقاليم الجنوبية ، و مختلف الأطراف و الأطياف المجتمعية بتياراتها المختلفة و كل ذات الصلة .
و في صميم هذا الرصيد الثمين ، و في صلب الارتسامات البديعة ، و الإخلاص العظيم لمهنة الصحافة و الإعلام ، فان القافلة كانت في مستوى الحدث ، أعطت انطباع مليح لا يضارع، بصورة لائقة و مشرفة عن الهيئة الوطنية لناشري الصحف ،و في صدى للرأي العام بحنكتها الإعلامية ، و بمرجعيتها الوطنية الصرفة ، بعد تبوئها الدرجات العلا و المنزلة الرفيعة ، بفضل تلاحم و التئام صفوف أبطالها ، و وجاهة رئيسها ، هذا الانصهار المشترك بالنقاء الداخلي، منحها بلا منازع القدرة الواثقة ، الكاريزما و الثقة المنتجة ، القناعة المتواضعة ، و الروح المتعلمة و المؤمنة في مواصلة المسار و الرسالة بمعانيهما النبيلة و العميقة ، و في جريان سيول عطاءاتها ، و تشحيم مواسيرها التي تعانق الحلم في فتح أفاق أخرى واسعة بسبورة أشغال و أعمال مكثفة ستكون في الموعد …و تحت الأضواء .(فريس)

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

error: Content is protected !!