ازمورانفو24:

كما هو معلوم.ما إن تحط العطل المدرسية رحالها بين ظهرانينا حتى يعبث أرباب الطاكسيات الكبرى والناقلات طغيانا وزيادة في الأسعار.
ففي الوقت الذي تريد فيه الأسر البسيطة التي لا تتوفر على وسيلة للنقل ؛الترويح عن نفسها صحبة أبنائها التلاميذ، وإحياء صلة الرحم،وحضور المناسبات ،حتى تُفاجأ بالأسعار المشتعلة والمضاعفة .ومازاد الطين بلة هو غياب حافلات النقل المعتاد مرورها ببعض المحاور وفق التراخيص الممنوحة لها،نظرا لكونها تعرف اكتظاظا في عدد المقاعد المحجوزة من نقطة الانطلاق،فتغير محاور مرورها ولا تكثرت للمواطنين المنتظرين لها في النقاط المعهودة.
(مثلا الحافلات التي يُفْترض مرورها من مدينة السوالم عبر الطريق الوطنية تغير اتجاهها عبر الطريق السيار).
فعلى المسؤولين تشديد المراقبة على الأسعار وعلى نقاط مرورها ،وتخفيف العبء على المواطنين الذين يريدون قضاء العطلة في أجواء مريحة.بالإضافة إلى ذلك ،على مسؤولي قطاع النقل توفير أسطول نقل إضافي في مثل هذه المناسبات حتى يتفادى الجميع الاكتظاظ والهلوسة في زيادة التسعيرة القانونية.
أبوعبد الرحمان / حد السوالم