ازمورانفو24:محمد الغوفير.

مع اقتراب شهر رمضان المبارك، و هبوب نفحاته الكريمة، لا بد من إثارة موضوع أحوال مساجد الله بمدينة آزمور، فهي في أمس الحاجة إلى إلتفاتة حقيقية تهدف إلى تأهيلها و الحفاظ على نظافتها و تجهيزها لجعلها في أجمل حلة تليق بمقام الوافدين إليها من عموم المصليين و المواظبين على صلاة التراويح.
فكما هو معلوم، فإن عدد المصلين بالمساجد خلال شهر رمضان الكريم يرتفع بشكل ملحوظ، الأمر الذي يتطلب عناية أكبر و جهدا مضاعفا من طرف مندوبية وزارة الأوقاف و الشؤون الإسلامية، الجهة المعنية الأولى بهذا الموضوع، و السلطة المحلية و المجلس الجماعي لآزمور.و نحن نلامس هذا الموضوع و نحاكي بعض جوانبه، لابد من إثارة موضوع مآل ملف الجامع الكبير بالمدينة القديمة، و الذي تم إغلاقة خلال السنة الماضية بسبب قدم سقوفه و جدرانه، و خوف الوزارة المعنية من سقوطها على الوافدين من المصلين.

و انطلاقا من واقع الحال، يبدو بأن الجامع الكبير مازال مصيره مرهونا بإرادة وزارة الأوقاف و الشؤون الإسلامية، التي لم تبادر و إلى حدود اليوم في مباشرة عملية الإصلاح، الشيء الذي يثير مخاوف المواطنين و يجعلهم يتساءلون عن تاريخ فتح ورش الأشغال؟ و الشكل المعماري و الهندسي الذي سيتم به الإصلاح؟ و هل سيحافظ الإصلاح على الخصوصية المتميزة للجامع الكبير و على الشكل القديم و التاريخي له؟
و للمعلومة، فإن المسجد الكبير عرف آخر إصلاح في فترة السلطان سيدي محمد بن يوسف بن الحسن، إلى جانب مسجد الزيتونة، و مسجد الخديم، و مسجد القصبة[1]الذي عرف مؤخرا إصلاحا متميزا يستحق التنويه و الشكر لمندوبية وزارة الأوقاف و الشؤون الإسلامية بالجديدة و عمالة إقليم الجديدة.