ازمورانفو24 :سع سعيد الخاتيري.

لازالت قضية التلميذة القاصر التي تعرضت للتحرش والتعنيف والتهديد تستقطب الاهتمام والتعاطف المدني.وقد تم وضع شكاية لدى وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية بالجديدة بخصوص تعنيف التلميذة القاصر
والتشهير بسمعتها من طرف أحد الأشخاص القاطنين بدوار أولاد الحيمر والذي يعمل كسائق يقل تلاميذ باجرة شهرية من وإلى مؤسساتهم التعليمية،  لتزداد معها معاناة الطفلة واسرتها الفقيرة .

وحسب نص الشكاية والشهادة الطبية التي نتوفر على نسخ منها صرحت والدة الطفلة القاصر ان ابنتها ضحية تحرش جنسي مصحوب باعتداء من طرف المسمى (م.ل) الذي لطالما ضايق ابنتها بدافع التغرير بها وأجبرها على الرضوخ لرغباته ونزواته التي قابلتها بالرفض المطلق الشيء الذي دفع بالمعتدي التشهير بسمعتها أمام زميلاتها المتمدرسات مكيلا لها سبا وشتما أمام شهود عيان اضطرت معه والدة الطفلة وبمؤازرة من فعاليات مدنية وحقوقية إلى سلك إجراءات المسطرة القانونية خاصة وأن الطفلة القاصر لم تعد ترغب في متابعة دراستها بسبب الإشاعة المرة ونظرات الإحتقار التي تلاحقها أمام زميلات لها بنفس المؤسسة.
هذا وصرح أحد أقرباء الضحية لموقعنا، أن التلميذة المعنفة تمر بأزمة نفسية حادة بسبب حجم الضرر الذ ي لحقها من طرف المشتكى به المعروف بطباعه الحادة وسلوكه اللا أخلاقي .

هذا وأكدت جمعيات حقوقية تنشط في مجال حماية حقوق الطفل وجمعيات مدنية أخرى تبنيها للملف ومساندة الطفلة لدى كل المصالح حتى يأخذ القانون مجراه الطبيعي لرد الإعتبار للمجتمع ككل خصوصا وأن التلميذة القاصر في وضع نفسي يرثى له ونحن على مشارف امتحانات نهاية الموسم الدراسي.