بقلم ع:المجيد مصلح

يستغل مالكو سيارات الأجرة الصنف الأول أي مناسبة من أجل مفاجئة الفقراء المقهورين بالزيادات الغير القانونية، الشيء الذي يتسبب لهم في حالة من الغضب لأنهم مغلوبين على أمرهم، بل لم يكتفي غالبيتهم من هذا الفعل المشين ليضيفوا مخالفة التسعيرة على مخالفة خطيرة تتمثل في الزيادة في عدد الركاب إلى 11 راكب بدون مبررات، حلول مناسبة العيد والزيادة في تعريفة السفر من وإلى يساهم فيه عدة عوامل من بينها المراقبة المنعدمة والعلاقات (الخاوية) مع مالكي سيارات الأجرة والتستر عليهم وعدم استدعاءهم لمعالجة الشكايات التي تتقاطر على مصلحة الشكايات، بشكل يومي.

الفاعل الجمعوي مصطفى عرشاني، “يوجه نداء إلى المدير العام للأمن الوطني، إلى الإسراع في فتح تحقيق عاجل، وجزر كل من تأكد مشاركته في هذه الفوضى الخلاقة”.