اَزمور انفو 24:
هي ظاهرة أصبحت مثار سخط جميع المواطنين بدون استثناء و التي أصبح معها الرصيف محتلا بالكامل من طرف أصحاب المقاهي وبائعي السمك و الخضر و الفواكه و الملابس المستعملة والأواني القديمة ..… وتحول الشارع العام إلى مزبلة في غياب ثقافة النظافة والتنظيم واحترام حق الراجلين الذين أصبحوا عرضة للحوادث… ! مما دفع بالمواطنين إلى التفكير في صيغة احتجاجية على الجهات المسؤولة عن هذا الوضع الشاذ و الفوضى الغير المعهودة بازمور. المجلس البلدي يؤكد من خلال قراراته الجبائية أن الرصيف للراجلين والمحلات التجارية و المقاهي لها الحق في استغلال ثلث الملك العمومي؟ أليس تطبيق هذا النص مسؤولية السلطات المحلية والامنية بالمدينة؟

ان ما تعيشه اليوم مدينة ازمور من اندحار أخلاقي وفوضى أمنية وتسيب في مجالاتها الفضائية وتحويل شوارعها إلى مزابل وارصفتها إلى بالوعات للقاذورات كل هذه الأوصاف قزمت المدينة وحولتها إلى مستنقع تمارس فيه كل أنواع الرذيلة والتهميش. في غياب المسؤولية التي تتقاسمها السلطة المحلية والاقليمية والامن  والمجلس الغائب عن مشاكل المدينة.

لذا يطالب المواطنون من هذه الجهات التدخل بشكل عاجل لإنقاذ المدينة من هذه الفوضى ، التي كانت إلى وقت قريب مثالا في التنظيم والاستقرار. وإعادتها لطبيعتها كمدينة حضرية.