ازمورانفو24:أبو عبد الرحمان /حد السوالم
منذ القدم ،والإنسان يستعمل العديد من النباتات العطرية والأعشاب الطبية في منظومته الغذائية بشكل منتظم لما لها من فوائد صحية وقيمة غذائية مذهلة.
نحن المغاربة-المستهلك الاول للشاي في العالم- لا يخرج مشروب الشاي عن اهتماماتنا اليومية خلال الأفراح والأقراح خاصة إذا كان منسما بنكهة نبات النعناع .
إلا أنه خلال السنوات الأخيرة باتت هذه النبتة تشكل ضررا بصحة المواطن المغربي بعد أن كانت ذات منافع صحية.وذلك راجع إلى المواد الكيماوية الخطيرة التي أضحت تُستعمل أثناء إنتاجه كمبيدات الجرذان والبرغوث وسم فأرة الحقل….والتي تعطي مفعولا مذهلا في نمو النعناع بسرعة وجعله أكثر خشونة(حرش)،وشكله يأسر ناظريه،ويُحيلهم إلى شرائه دون تردد.
هذه المواد صارت مصدرا لكثير من الأمراض كتزايد الحموضة
المعدية،وانتفاخ الأمعاء وتساقط الشعر…
الأمر الذي حذا بالسلطات والمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائيةإلى التدخل وإحراق العديد من أحواض النعناع والمضي قدما نحو سن قانون يُجرم استعمال مثل هذه المواد في زراعة هذه النبتة….
الجماعات الترابية للجديدة وآزمور مشهورة بإنتاج النعناع خصوصا جماعة الحوزية التي تشتهر بانتاج أصناف جيدة ومعروفة للنعناع،ونخص بالذكر منطقة””العيايشة”.فعلى فلاحي هذه المنطقة والمناطق الأخرى أن يكونوا حذرين من استعمال المواد الكميائية السامة كي ينعموا باحترام المواطن لهم ويستمروا في ترويج مصدر كسب قوتهم بالسبل الحلال وبالطرق الطبيعية غير المؤذية.ومحافظين على سمعة منطقتهم الطيبة.