أزمور انفو24: عبدالاله كبريتي.
تتواصل تساؤلات ساكنة مدينة أزمور ومرتادي محطة القطار بها حول غياب مخفر دائم للشرطة داخل المحطة، في وقت تتوفر فيه محطات مماثلة بعدد من المدن المغربية على مصالح أمنية قارة تسهر على أمن المسافرين وسلامة المرافق.
ويؤكد عدد من المواطنين أن محطة القطار تُعد من الفضاءات الحيوية التي تعرف حركة يومية مهمة، سواء من طرف الطلبة أو العمال أو الزوار، ما يستدعي – حسب تعبيرهم – حضوراً أمنياً دائماً يعزز الشعور بالأمان، ويساهم في التدخل السريع عند وقوع أي طارئ.
وتبرز أهمية وجود مخفر للشرطة داخل المحطات السككية في تنظيم محيطها، والحد من بعض السلوكيات المخالفة للقانون، إضافة إلى تسهيل الولوج إلى الخدمات الأمنية دون الحاجة إلى التنقل نحو مفوضيات بعيدة نسبياً عن المحطة.
في المقابل، يرى متتبعون أن إحداث مرافق أمنية جديدة يخضع لمعايير محددة، من بينها الكثافة السكانية، وحجم الحركة اليومية، والتقييمات الأمنية الدورية، فضلاً عن الإمكانيات اللوجستية والبشرية المتاحة. غير أن ذلك لا يمنع – بحسب فعاليات محلية – من إعادة طرح الملف للنقاش، خاصة في ظل تطور المدينة وارتفاع عدد مستعملي القطار.
وتطالب فعاليات مدنية بفتح قنوات تواصل مع الجهات المعنية، سواء المصالح الأمنية أو المكتب الوطني للسكك الحديدية، من أجل دراسة إمكانية تخصيص فضاء أمني قار داخل المحطة، أو على الأقل تعزيز الدوريات الأمنية بمحيطها خلال فترات الذروة.
ويبقى سؤال تكافؤ الخدمات بين المدن مطروحاً بإلحاح: هل يحظى أمن المسافرين في المدن الصغرى بنفس العناية التي تحظى بها نظيراتها الكبرى؟
إلى حين صدور توضيحات رسمية، يستمر الجدل المحلي حول مطلب يعتبره كثيرون خطوة أساسية نحو تعزيز الإحساس بالأمن داخل أحد أهم المرافق العمومية بالمدينة.
Source : https://azemmourinfo24.com/?p=54212










