الجديدة..من يقف أمام تحرير قطاع النقل العمومي الحضري؟

azemmourinfo24
أخبار مدينة الجديدةأزمور
azemmourinfo246 أغسطس 2024آخر تحديث : الثلاثاء 6 أغسطس 2024 - 11:36 صباحًا
الجديدة..من يقف أمام تحرير قطاع النقل العمومي الحضري؟

أزمور انفو24:
مقال محمد الغوفير

في غياب حس المسؤولية و التدبير القانوني للمرافق العمومية وفقا لدفاتر التحملات و القوانين المنظمة لها. و منها النقل العمومي للمسافرين، الذي يشكل اليوم جزءا من معاناة المواطنين بإقليم الجديدة، بسبب أغلب الحافلات المتهالكة التي لا ترقى لمستوى النقل العمومي.
أيضا يشكل اقليم الجديدة الإستثناء المغربي فيما يتعلق بالصفقة العمومية المتعلقة بالنقل العمومي الحضري، و الذي يتميز بالإحتكار من طرف شركة وحيدة لا ترقى إلى مستوى المواطن الدكالي، فهذا القطاع الحيوي مازال في حاجة إلى هيكلة تليق بمستوى التطور الذي تعرفه مملكتنا المغربية، و خاصة مع تنظيم كأس إفريقيا و كأس العالم.
إن السمة التي يتميز بها إقليم الجديدة فيما يخص هذا القطاع الحيوي هي العشوائية في التدبير و التسيير، و الإرتجالية في التتبع و المراقبة، و تفعيل العقوبات المضمّنة بدفتر التحملات من طرف مصالح عمالة الجديدة.
في ظل تطور نسبة الكثافة السكانية و اتساع المجال الجغرافي الذي يغطيه النقل العمومي الحضري، و الذي يضم ستة جماعات (سيدي علي بنحمدوش و أزمور و الجديدة و مولاي عبد الله و الحوزية، و أولاد احساين)، و الزيادة في عدد السكان الذي يفوق 380257 نسمة، أصبح من الضروري التفكير في فتح مجال للمنافسة بين شركات النقل العمومي الحضري عوض شركة وحيدة لا ترقى لمستوى طموح المواطنين و المواطنات.
لقد ازدادت معاناة المواطنين مع حافلات النقل الحضري خلال هذا الصيف، و ذلك بسبب الأعطاب و التوقفات المتكررة، مما يحدث لدى المواطن ارتباكا و تأخرا في مواعيد العمل و المصحات الصحية و المستشفيات و غيرها.
و خلال ظهيرة يوم  الاثنين بمدينة آزمور اشتعلت النيران في حافلة أمام مقر مندوبية الوكالة المستقلة للماء و الكهرباء، و ذلك أثناء نقل المواطنين في اتجاه مدينة الجديدة، و لولا الألطاف الربانية لكانت الكارثة، الأمر الذي هدد حياة المواطنين و سلامتهم، و هذا يعكس حالة أسطول النقل العمومي الحضري المتهالك و المتردي، بالمقابل نجد مدن أخرى تنعم بنقل حضري متطور و حديث يقدم خدمة عمومية للمواطن بما يحفظ كرامته و يحترم إنسانيته.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

error: Content is protected !!