أزمور انفو24:
تعيش مدينة ازمور على وقع حملة نظيفة وتعبئة شاملة ضد احتلال الملك العمومي،بعد أن عاشت المدينة فوضى كبيرة لمدة زمنية طويلة حتى أصبح احتلال الملك مباحا للجميع ابتداء من الباعة الجائلين الذين تمركزوا في أهم الشوارع ،وأصبح السير والجولان في خبر كان ،وتم إغلاق كل منافذ المدينة والازقة وأصبح ممنوعا على سيارات الإسعاف او سيارة الوقاية المدنية الولوج إلى هذه الشوارع والازقة . كما أصبح شارع محمد الخامس الشارع الوحيد مزبلة أمام تكاثر الباعة الجائلين وبائعي السمك وأمام هذه الفوضى تعددت وتنوعت الجرائم،
لكن أمام خطة العمل التي أعلن عنها باشا المدينة مع كل المحتلين للملك العام ، أعطت أكلها بعد أن تظافرت الجهود لقائدي الملحقتين، واعوان السلطة وبعض جمعيات المجتمع المدني وتحولت الساحات التي كانت بالأمس ينعدم فيها المرور كالقامرة وطريق مولاي بوشعيب وشارع محمد الخامس ساحات للمرور سواء للمواطنين او السيارات
وفي انتظار إرجاع الأمور إلى نصابها وجب على السلطات المحلية إتمام هذا العمل الذي استحسنه الجميع بإدخال بائعي السمك إلى السوق الخاص ، واستعمال الدراجات النارية التي تسلمها العشرات من بائعي السمك لهذا الغرض،
كما يجب على أصحاب المقاهي احترام المواطنين بإخلاء الأماكن الخاصة للمرور،
هذا العمل كان محط نقاش في الدورة الأخيرة للجماعة الترابية لأزمور حيث أبدى الجميع اعجابهم والتنويه بما قامت به السلطات المحلية ، ولكن هناك بعض المستشارين والمستشارات لم يعجبهم هذا التنظيم، ويظهرون بألوان متعددة ، فمرة تجدهم ينددون بما آلت اليه المدينة التي تحولت إلى سوق عشوائي ومرة تجدهم مع المحتجين ينافقون أنفسهم ومدينتهم
وفي انتظار استمرارية هذا العمل الجبار وهذا الموروث من طرف المسؤولين السابقين سواء سلطات او منتخبين أن نشد على أيدي السلطة المحلية بالمدينة وعلى رأسها باشا المدينة ، وعلى رئيس الجماعة الترابية أن يكون في الموعد وتوفير الآليات وتجنيد العمال والموظفين خدمة للصالح العام
المصدر : https://azemmourinfo24.com/?p=52185