الأمن والسلطة بأزمور يتحملون هم وثقل جهل العامة بالاحتفال بأيام عاشوراء

2014-10-30T11:48:13+00:00
أزمور
29 أكتوبر 2014آخر تحديث : الخميس 30 أكتوبر 2014 - 11:48 صباحًا
الأمن والسلطة بأزمور يتحملون هم وثقل جهل العامة بالاحتفال بأيام عاشوراء

3achora-mp

images

أزمور أنفو 24 المتابعة: عبدالواحد سعادي.

أكثر من 300 إطار مطاطي اقتلعه الأمن الوطني بأزمور من الأيادي العابثة بسلامة المواطنين وعمليات احترازية أخرى ومجهودات جبارة تقوم بها السلطات بكل مختلقها حفاظا على النظام العام بالمدينة وتجنبا لحصول أي مكروه للأفراد والجماعات ،مما أثلج الصدور المطمئنة المؤمنة بدور الأمن والأمان في حياتنا اللحظية واليومية خصوصا وأننا أمام سلع معروضة في حوانيت البيع فأبخس الأثمان قنابل وصواريخ ومفرقعات وكوابيس نارية آسيوية قد تؤدي بأبنائنا في أي لحظة سهو أو شرود أو غفلة منا ، فلا أحد منا يرضى أن يصاب فرد منا بتشوه أو إعاقة جسدية نتيجة لهذه الأعمال المتهورة ،فكيف لا نشيد وننوه بالساهرين والقائمين ليل نهار ضد حدوث ألم ومصائب في غفوة منا .فتحية لكل الساهرين على أمن المواطنين بالمدينة.

فيوم عاشوراء هو العاشر من محرم ،تبدأ احتفالاته طيلة الأيام العشرة الأوائل منه التي تعزز إيمان الشيعة عموما والإثني عشر خصوصا من خلال التفكر بالحدث المأساوي العظيم لمقتل الامام الحسين بن علي وابن فاطمة بنت رسول الله الذي قطع العرب رأسه في كربلاء كما يفعل عرب داعش اليوم بنفس أرض الشقاق والصراع ،في 10 محرم يقوم الشيعة الإثني عشر بزيارة ضريح الحسين حفيد النبي صلى الله عليه وسلم وإضاءة الشموع وقراءة قصة الإمام والاستماع إلى قصائد عن المأساة والمواعظ عن كيفية استشهاد الحسين وأهل بيته عطشى في صحراء كربلاء ،وتوزيع الماء في هذا اليوم مظهر للتذكير بعطش الحسين في الصحراء وإشعال النار للدلالة على حرارة الصحراء.

وهناك إجماع على أن رأس الحسين رضي الله عنه قد قطع وتم إرساله مع نساء أهل بيته إلى الشام إلى بلاد يزيد بن معاوية ،معاوية هذا الأخير الذي قتل زيدا ابن وحبيب رسول الله وخادمه ،معاوية هذا الذي انتزع الحكم من آل البيت الشريف من على كرم الله وحهه بالخدعة والضغينة في حرب صفين التي انتصر فيها علي والد الإمام الحسين الذي قطع رأسه يزيد بن ذلك المعاوية في معركة كربلاء.

هناك جدل أزلي حول المسؤول عن قتل الإمام الحسين ففي نظر الشيعة الذي يوافق بعض المؤرخين من أهل السنة مثل ابن كثير في البداية والنهاية وابن الأثير في الكامل وابن خلدون في العبر والإمام الذهبي في تاريخ الإسلام في طريقة حياته وحكمه وكان هو المسؤول الأول عن مقتل الحسين.

ولهذه الأسباب ومن زاوية أهم فأنا لا أتفق مع أستاذي الكبير عميد الصحافة المغربية مصطفى العلوي كاتب الحقيقة الضائعة بجريدة الأسبوع الغراء ،عندما تناول مسألة الذبح وقطع الرؤوس تاريخيا حسب المراجع التي اعتمدها التي تبين ضلوع المغاربة عبر الزمن الماضي البعيد في قطع الرؤوس وأرجح  كفة عرب الخوارج والأمويين هم الذين شرعوا عملية قطع الرؤوس ،والإمام الحسين مثل لذلك، أما الأمازيغ أو البرابرة المغاربة فلم يقترفوا ما اقترفه العرب من ذبح وطعن وتقتيل بدءا من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ومرورا بأحفاده زينب والحسين وانتهاء بداعش ، العرب يذبحون وليس المغاربة.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

error: Content is protected !!