الموسم الديني السنوي لأسا من 31 ديسمبر 2014 إلى 04 يناير 2015

2014-12-19T18:00:32+00:00
شؤون دينيةوطنية
19 ديسمبر 2014آخر تحديث : الجمعة 19 ديسمبر 2014 - 6:00 مساءً
الموسم الديني السنوي لأسا من 31 ديسمبر 2014 إلى 04 يناير 2015

أزمور أنفو24 المتابعة: عبدالمجيد رشيدي

تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وبالتنسيق مع المجلس الاقليمي لأسا-الزاك، وبلدية أسا وفعاليات المجتمع المدني وبدعم من وكالة الانعاش والتنمية الاجتماعية والاقتصادية بأقاليم الجنوب بالمملكة المغربية، ينعقد الموسم السنوي لزاوية أسا من جديد بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف من 31 ديسمبر 2014 إلى 04 يناير 2015 في زاوية أسا، هذا الحدث الروحي، هو موسم ديني يعد من أهم المواعيد الدينية على الاطلاقبالأقاليم الجنوبية، إذ يكتسي أهمية ثقافية وتاريخية وحضارية كبيرة،حيث أنه ابتدأ حسب المؤرخين في القرن 14 الميلادي الموافق للثامن الهجري إبان  تأسيس الزاوية، الذي ارتبط بالولي ايعزى ويهدى كما ورد لدى المختار السوسي وتخليد هذه الذكرى عن طريق موسم سنوي جاء احياء لذكرى الشيخ المؤسس الذي صادفت وفاته عيد المولد النبوي الشريف…

وفضلا عن التظاهرة التجارية التي يعرفها الموسم كل سنة والتياعتيد تنظيمها على مدى خمسة أيام والتي تتوج بعقر النحيرة بساحة الزاوية يوم الثاني عشر من ربيع الاول الذي يصادف ذكرى المولد النبوي بحضور قبائل ايتوسي والقبائل الصحراوية المجاورة والزوار المغاربة والأجانب، فإن جمعية مهرجان زاوية أسا للتنمية والتواصل، قد حولت هذا الموسم الديني إلى مهرجان يرقى لمصاف المهرجانات الدولية الروحية والدينية ويستمر كل سنة من 07 إلى 12 من ربيع الاول من كل سنة هجرية.

ولتلعب هذه الزاوية العريقة دورها الاقتصادي في التنمية المستدامة،فإن فعاليات المهرجان، سوف تتنوع بين فعاليات تجارية ومعرض لمنتجات الصناعة التقليدية والمنتجات الفلاحية والحيوانية وذلك لتشجيع الحرفيين والكسابة بمشاركة عارضين من مختلف مناطق المملكة، إضافة إلى سهرات فنية يحييها فنانون مغاربة وأجانب وفعاليات رياضية طيلة مدة المهرجان وفعاليات ثقافية وندوات علمية وأيامدراسية وخيمة للشعر ويحضر للمهرجان منشدين من شتى بقاع العالم كما يتم الاحتفال بحافظي القرآن وتشجيع الاطفال الذين تتم رعايتهم من قبل الزاوية.

القضية الوطنية حاضرة بقوة في هذا المهرجان كما يدل على ذلك شعاره، فاجتماع القبائل الصحراوية في مدينة أسا حاضرة اقليم أسا الزاك، يمثل موعدا جديدا لتجديد البيعة والارتباط والولاء للسدةالعالية بالله وتأكيدا كبيرا على وحدة الصف والارتباط الاجتماعي والثقافي لساكنة هذا الاقليم بمختلف القبائل الصحراوية وفرصة لتجديد الالتزام الوطني الكبير لساكنة هذا الاقليم وجواره بالدفاع عن المقدسات الوطنية.

أسا الزاك شكلت على مدى التاريخ منبعا لا ينضب للوطنيين المخلصين المدافعين عن العرش العلوي المجيد وما شعار هذا المهرجان سوى تأكيد على هذه الغيرة للدفاع عن الوطن والمقدسات ومغربية الصحراء التي يؤكدها التاريخ.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

error: Content is protected !!