معاناة ساكنة سيدي يحيى وساكنة حي الامل مستمرة مع السوق العشوائي بازمور(سوق الغزل )

2017-12-10T08:58:15+00:00
2017-12-10T08:58:52+00:00
أزمورجهويةمنوعات
10 ديسمبر 2017آخر تحديث : منذ سنتين
معاناة ساكنة سيدي يحيى وساكنة حي الامل مستمرة مع السوق العشوائي بازمور(سوق الغزل )
رابط مختصر

rps20171210 085705 - اَزمور انفو 24

أزمور انفو24 المتابعة:  شعيب مرزاق.

هدد سكان تجزئة سيدي يحيى وحي الأمل بمدينة ازمور بخوض وقفة احتجاجية للمطالبة بترحيل سوق عشوائي يجثم على قلوبهم لمدة تجاوزت العشرات السنوات.
السوق الذي وصفوه ب«العشوائي» معاناة الساكنة المجاورة للسوق الفوضوي الموجود في حيهم، تحت اسم “سوق تجزئة سيدي يحيى”  سنوات من الفوضى والمشاكل تقول الساكنة، وقد راسلت ودقت ابواب السلطات والمنتخبين بدون اي جدوى.  سنوات من استغلال الملك العام وعرقلة السير والترامي على الاملاك الخاصة بدون اي تدخل للسلطات المحلية.سنوات من المشاكل البيئية، روائح الاسماك والازبال المنتشرة بعد رحيل الباعة.السوق يشكل نقطة سوداء بحيهم حيث نصبت خيام بالقرب من مساكنهم ، و أصبح يقض مضجع السكان حيث يؤكدون أنه حول حياتهم اليومية إلى عذاب بسبب المشاكل التي يسببها الباعة المشتغلون فيه.
وبحسب عريضة احتجاجية بعث بها السكان، مرفقة بتوقيعاتهم، فإن السوق المذكور احتل الملك العمومي واحتل جميع الممرات وأغلق مدخل منازلهم فضلا عن أنه تسبب في حالة من الفوضى بسبب الشجارات التي يدخل فيها الباعة والتي يتبادولون فيها الكلام الساقط الذي يخدش الحياء وسط تجمعات عائلية بشكل لا يحترم الأخلاق ولا السكان المجاورين للسوق.
كما أن السوق الذي وصفه السكان بالعشوائي والفوضوي، يخلف وراءه كمّا من الأزبال حولت الحي إلى منطقة ملوثة تشبه المزبلة، إذ تنتشر الروائح النتنة والحشرات الضارة خاصة في فصل الصيف، مما زاد من سخط السكان وتذمرهم وباتوا يهددون بالاحتجاج ضد هذا السوق والمطالبة بترحيله وإيجاد مكان آخر له.
وما يزيد من معاناة السكان هو تخوفهم من وقوع مالا تحمد عقباه بين أبناء الحي والباعة، الذين بعضهم من المدمنين على تناول المخدرات، الشيء الذي جعلهم يقدمون شكايات لعمالة اقليم الجديدة وإلى رءاسة المجلس البلدي والسلطات المحلية  يقولون إنها ظلت حبيسة الرفوف ولم يتم أخذ معاناة السكان بعين الاعتبار. وطالب السكان بالقضاء على احتلال الملك العمومي وتحرير حيهم من هذا السوق العشوائي .

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

error: Content is protected !!