بعمالة الجديدة ندوة علمية في موضوع: “مظاهر العناية بالحديث الشريف بالغرب

abdou Kabriti26 أكتوبر 2019آخر تحديث : منذ 6 أشهر
بعمالة الجديدة ندوة علمية في موضوع: “مظاهر العناية بالحديث الشريف بالغرب
رابط مختصر

ازمورانفو24:محمد مقساوي.

في إطار الأنشطة العلمية والثقافية للمجالس العلمية المحلية لجهة الدار البيضاء سطات، نظم يومه السبت 27 صفر الخير 1441 ه الموافق ل26 أكتوبر 2019 المجلس العلمي المحلي بالجديدة ندوة علمية في موضوع: “مظاهر العناية بالحديث الشريف بالغرب الإسلامي” بقاعة الاجتماعات الكبرى لعمالة الجديدة. وقد عرفت الندوة جلستين:

الجلسة الافتتاحية

عرفت حضور  الأمين العام للمجلس العلمي الأعلى الدكتور محمد يسف، وعامل  إقليم الجديدة  محمد الكروج، والدكتور عبدالمجيد محيب رئيس المجلس العلمي المحلي بالجديدة، وقد سيرها الأستاذ أحمد ايت اعزة رئيس المجلس العلمي المحلي لمقاطعات ابن مسيك.

وافتتحت هذه الجلسة بآيات بينات من الذكر الحكيم.

وبعد ذلك أخذ الكلمة  الأمين العام الدكتور محمد يسف تحدث فيها عن أهمية منطقة دكالة في خدمة العلم، وإنجابها ثلة من العلماء، أبرزهم فضيلة الشيخ أبي شعيب الدكالي الذي ساهم بعلمه الموسوعي في إعطاء إشعاع محلي ووطني وعالمي للمنطقة، ولعل تسمية المعلمة الجامعية بالجديدة باسمه خير دليل على ذلك، حيث أصبح يعتبر رمزا من رموز دكالة وفخرا لها، كما وجه فضيلة الأمين العام كلامه لكل رؤساء المجالس العلمية المحلية بالجهة إلى إعطاء الاهتمام الكبير لتكوين علماء مخلصين باعتبارهم الرأس المال اللامادي للمنطقة وسبيل دوام ذكرها، كما أشار أيضا أن عناية المغاربية عامة بالقرآن الكريم والحديث النبوي الشريف ساهم في الحفاظ على الوحدة والوطنية والمذهبية للمغاربة منذ تأسيس المملكة المغربية على يد المولى إدريس الأكبر رحمه الله، لتستمر هذه العناية في الدولة العلوية الشريفة وتبلغ ذروتها في ظل قيادة أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، الذي أشرف حفظه الله، بمقر الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة، على إطلاق “الدروس الحديثية” لإذاعة محمد السادس للقرآن الكريم، بتاريخ 2 نونبر 2018. والذي يروم إبراز الوحدة الدينية للأمة المغربية وصد كافة المحاولات الرامية إلى تحريف سيرة وحديث النبي الكريم صلى الله عليه وسلم.

inbound6851406986642112073 - اَزمور انفو 24

وأضاف  الأمين العام أن هذه الندوة العلمية في هذا الموضوع، جاءت تنفيذا للتعليمات والتوجيهات الملكية للعناية بالسنة النبوية وبالحديث الشريف وتوعية عامة الناس بشروط صحتهما وحمايتهما، باعتبارهما المصدر الثاني للدين الإسلامي بعد القرآن الكريم.

inbound6792101176826748238 - اَزمور انفو 24

بعد ذلك أخذ الكلمة الدكتور عبد المجيد محيب رئيس المجلس العلمي المحلي بالجديدة، الذي رحب بالحضور وعلى رأسهم  الأمين العام للمجلس العلمي الأعلى، والإشادة بمكانته العلمية وخدمته للعلم والعلماء واهتمامه الكبير بالقرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة عملا بتوجيهات أمير المؤمنين أعزه الله ونصره، وبذلك يكون من المسهمين الكبار في إظهار النبوغ المغربي في شتى الفنون العلمية.

ليتنقل للحديث عن موضوع الندوة وأهميته في خدمة الدين وخدمة الحديث النبوي الشريف، وإبراز أهدافها ومقاصدها التي جلاها في ما يلي:

1. الإلمام بجهود ثلة من علماء الغرب الإسلامي في خدمة علم الحديث الشريف.

2. ضبط مناهج المدرسة الحديثية المغربية مع إبراز الخصوصية المغربية.

3. التعرف على مظاهر عناية علماء الغرب الإسلامي بالموطأ والصحيحين والإفادة منهما.

4. حفظ الذاكرة العلمية الحديثة في الغرب الإسلامي الذي أنتج علماء كابن القطان وابن رشيد السبتي.

ثم عرج على ذكر محاور الندوة مع ذكر أسماء المحاضرين فيها، وختم كلمته بتجديد الترحيب والشكر  للامين العام للمجلس العلمي الأعلى وعامل  إقليم الجديدة وباقي الحضور الكريم.

ليرفع المسير الجلسة لاستراحة شاي.

وقد استأنفت أشغال هذه الندوة بالجلسة العلمية، التي سير أعمالها الدكتور أحمد العمراني رئيس المجلس العلمي المحلي لسيدي بنور.

وقد تضمنت هذه الجلسة مجموعة من المداخلات العلمية القيمة التي أبرزت دور العلماء المغاربة في العناية بالحديث النبوي الشريف رواية ودراية، وكان في مقدمتها؛ مداخلة الدكتور ابراهيم الوافي رئيس المجلس العلمي المحلي لإنزكان بعنوان: “المدرسة الحديثية المغربية بين التأصيل والتفنن والموسوعية” أبرز فيها عناية المغاربة بالوحيين القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة، وشموخ مجموعة من الأعلام الذين خلدوا عناية المغرب بالوحيين، ويتجلى ذلك بالخصوص بخدمتهم لموطأ الإمام مالك رحمه الله تحقيقا وتأصيلا وتفننا وموسوعية.

أما المداخلة الثانية فألقاها فضيلة الدكتور محمد بوطربوش رئيس المجلس العلمي المحلي بسلا بعنوان: “عناية المغاربة بالموطأ: تحقيق المجلس العلمي الأعلى للموطأ” استهلها بالإشادة بموطأ إمام دار الهجرة وعناية المغاربة به عبر عصور خلت، وزادت العناية به في عهد أمير المؤمنين نصره الله وذلك بتوجيه أمره المولوي المطاع، للمجلس العلمي الأعلى بتحقيق الموطأ، وطبعه طبعة علمية تليق به، مشيرا إلى أهمية هذه الطبعة الجديدة بعد أن عرض أهم الكتابات والشروحات والتحقيقات المتعلقة بالموطأ، وقد تجلت أهمية هذه النسخة فيما يلي:

1. تضمنها ما تناثر في هوامشها من طرر وتقاييد.

2. وتضمنها للسماعات في آخر النسخة.

3. كما اعتمدت اللجنة في تحقيق هذه النسخة على ثلاث نسخ للمقارنة والمقابلة والتحقيق.

وتكتسي هذه الطبعة أيضا قيمتها من راويها يحيى بن يحيى الليثي نظرا لشخصيته وحنكته في تهييئ جيل من الرواة.

وأما المداخلة الثالثة فكانت لفضيلة الدكتور المصطفى زمهنى رئيس المجلس العلمي المحلي لخنيفرة بعنوان: “إسهامات المغاربة في خدمة الصحيحين القاضي عياض نموذجا” خصها بإبراز عناية المغاربة بالحديث النبوي الشريف والصحيحين خاصة، ونبوغ القاضي عياض العلم المغربي الذي كان أشعريا ومالكيا وصوفيا في خدمة الحديث النبوي الشريف ولاسيما الصحيحين، وبروز شخصية هذا العالم المغربي في مؤلفاته كالشفا والالماع… كما وقف عند الإسهامات التي قدمها لخدمة صحيح مسلم بعرض بعض النماذج التوضيحية.

لتختم هذه الجلسة العلمية بمداخلة رابعة  للدكتور محمد مشان رئيس المجلس العلمي المحلي لعمالة مقاطعات الفداء مرس السلطان بعنوان: “مظاهر العناية المولوية السامية بالحديث النبوي الشريف” ركز فيها على أهمية إمارة المؤمنين في خدمة الحديث النبوي الشريف وذلك من خلال الإصلاحات العميقة التي شملت مختلف الهيئات والمؤسسات الدينية بهذا البلد الكريم.

1. ومن مظاهر هذه العناية المولوية السامية بالحديث الشريف:

2. أنشطة دينية برعاية سامية.

3. إنشاء مؤسسات ومعاهد لا نظير لها.

كما أشاد بالأنشطة المولوية السامية التي خصصها للحديث النبوي الشريف ومن ذلك:

1. ختمات صحيح البخاري.

2. الدروس الحسنية.

3. جائزة محمد السادس لأهل الحديث.

4. إعطاء الانطلاقة للدروس الحديثية بإذاعة محمد السادس للقرآن الكريم وقناة السادسة …

ليختم مداخلته بإبراز عناية المجلس العلمي الأعلى والمجالس العلمية بالحديث من خلال الدروس والندوات والمسابقات.

وفي خاتمة هذه الندوة العلمية المباركة تم رفع برقية الولاء والإخلاص لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، والدعاء الصالح لمولانا أمير المؤمنين دام له النصر والتأييد.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

error: Content is protected !!