الجديدة تكرم الفقيد الحكيم “حكيم عنكر”

azemmourinfo24
ثقافة و فنون
azemmourinfo245 يونيو 2021آخر تحديث : السبت 5 يونيو 2021 - 10:23 صباحًا
الجديدة تكرم الفقيد الحكيم “حكيم عنكر”

ازمورانفو24 :إبراهيم زباير.

نظمت الجمعية الإقليمية للشؤون الثقافية بالجديدة بتعاون المديرية الإقليمية لقطاع الثقافة بالجديدة، لقاء تقديم الكتاب الجماعي “ورود بيضاء على جناح طائر دكالة الحر: حكيم عنكر” بحضور زوجته ونجله علاء وآل عنكر، يوم أمس الجمعة 4 يونيه الجاري.
افتتح اللقاء بقراءة الفاتحة على أرواح كل ضحايا المرض اللعين وضمنهم الفقيد، فتقديم المساهمين في المصنف الجماعي الذين وفدوا من كل فج، ثم أعطيت الكلمة للمدير الإقليمي لقطاع الثقافة السيد عبد الرحمان عريس نيابة عن اللجنة المنظمة حيث استعرض مقتطفات مما احتواه المؤلف مقدما العزاء لإخوانه وابنه وأرملته السيدة نعيمة أشملال التي قدمت الشكر لمن سهر على إنجاز هذا الحفل التكريمي وكل من ساهم في الإصدار الجماعي الذي ضم شهادات كل من اقتسم معه اهتماماته الفكرية والثقافية تخليدا لذكراه وخصاله التي طبعته إلى لحظة رحيله.
لحظة الوداع التي كانت جد صعبة، توقف فيها الزمن مستخرجا عبثيته المطبوعة بالحزن: ” رحل الزوج رفيق الدرب، الصديق والأب والأخ، لكن روحه باقية حاضرة بيننا وفي قلوبنا وهذه المبادرة عربون حب واعتراف في حقه”.
ونيابة عن المساهمين تفضل كل من الأستاذ القاص محمد عزيز المصباحي والشاعرة مينة الأزهر والناقد والروائي إبراهيم الحجري والقاص والروائي نور الدين وحيد وأحد أساتذته في الإعدادي الحسن قيشي الذين قدموا العزاء ملخصين مساره في الشعر والصحافة حيث كان متاحا لصداقات ساهم فيها نضجه الفكري والإنساني متجاوزا المحلي لتكتشف الصحافة مفكرا مبدعا وعلامة متميزة، وظهرذلك جليا حين ثمنت كل المنابر الإعلامية عطاءاته في القريض ومهنة المتاعب وفي الصداقة حتى أضحى ممنوعا من النسيان، مستحضرين نشأته وخصاله وشيمه الجمة، ومساره وعطاءه مستحضرين عدم درجه على معاداة أيا كان، دؤوبا على اجتناب النطحات مهما تشابهت الأشباح، فهو لم يدخل صراعا إيديولوجيا قط لوده وطيبوبته وإبداعه والتزامه وانضباطه ومبادراته.
واختتم الشاعر والناقد والمترجم سعيد عاهد الحفل مقدما الشكر للذين أشرفوا على تحضير الحفل وإخراج الإصدار للوجود وكل الجهات التي عبرت عن ثقافة الاعتراف، رافعا القبعة للفقيد الذي سنح لنا بهذه اللمة بعد يومين من السماح بافتتاح القاعات، مذكرا بأن أول من احتضن الكتاب هو أسرة الفقيد، والمساهمين، مبررا سبب تأخر المشروع ورادا على إلحاحهم الذي كان محفزا في بعض لحظات الإحباط، معتذرا لبعضهم والذين لم يتم نشر مساهماتهم لمشكل تواصلي لا غير، لذا لم يتضمن الكتاب شهادات بعضهم، شاكرا وسائل الإعلام التي غطت صدور الكتاب حيث كان المشرفون يعتقدون بأن المبادرة صغيرة، لكن انتشار الخبر وقراءات في الكتاب شيء أثلج الصدر، وسبب هذا الاهتمام الرائع راجع لشخص حكيم الذي كان يحمل في حقيبته حب أرض تسمى المغرب، وإيمانا عميقا في أفق أكثر جمالا ورحابة، خاتما تدخله باقتراحات أهمها، التئام مثل هذا الجمع في أولاد افرج، مع ضرورة الحفاظ على أثر حكيم الشعري والإعلامي، داعيا الأسرة وأصدقاءه التفكير في خلق جمعية أو مؤسسة لجمع ما كتبه، وإعادة طبع ديوانه الأول “رمل الغريب” والدعوة لإطلاق اسمه على فضاء من فضاءات الإقليم، مختتما بقول حكيم:
دواء الدائرة/ الدائرة لا باب لها/ كيف تدخل منها/ وكيف يكون الخروج/ والدائرة ثلاثة أبواب/ الباب البراني/ الباب الانقطاع/ الباب الاستحالة/
الأول للجاهل المطمئن في البكاء/ الثاني للعارف بسره وسر غيره/ الثالث لمن هو بين جبلين تتمزق بين يديه طيور الحقيقة. (من ديوان مدارج الدائرة لم يوزع بالمغرب) وقريبا سينشر بمبادرة من بيت الشعر.
وفي الختام قدم رئيس الجمعية الإقليمية للثقافة بالجديدة عبد اللطيف البيدوري بورتريها للفقيد من إنجاز مصطفى بن وقاص، وأخذت صور تذكارية للأسرة والمساهمين في إنجاز الكتاب، ليسدل الستار بالتوقيعات من قبل أرملة الفقيد.
تجدر الإشارة إلى حضور الإعلاميين بكثافة والمهتمين بالثقافة وأصدقاء الفقيد ومعارفه.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

error: Content is protected !!