شاطئ سيدي بونعايم بجماعة هشتوكة يستعرض مفاتنه أمام زواره

2014-08-17T19:52:53+01:00
جهوية
13 أغسطس 2014آخر تحديث : الأحد 17 أغسطس 2014 - 7:52 مساءً
شاطئ سيدي بونعايم بجماعة هشتوكة يستعرض مفاتنه أمام زواره

أزمور أنفو 24 المتابعة: عبدالواحد سعادي

بعد عيد الفطر مباشرة غص شاطئ سيدي بونعايم الكائن بجماعة هشتوكة برواده والوافدين عليه من محيطه والمدن المغربية القريبة والبعديدة بالاضافة الى أفواج العمال المغاربة المقيمين بالخارج والسياح الاجانب كما عرفت المحطات البحرية الساحرة التابعة له كشاطئ سيدي امبارك بدوار أولاد داوود الساحل وشاطئ الحديدة بدوار النجوم مكان محطة الصيد وتفريغ وتبريد وبيع الأسماك علاوة على شاطئ دورة اريافة مكان ضيعات الورود الفياحة بالعطر .وقد وفرت الجماعة القروية لجماعة هشتوكة الوسائل اللوجستيكية لاستقبال المصطافين أو المستحمين نهارا بين الصبح والعشية،من ماء وكهرباء ونظافة وأعوان الخدمة ،كما وضعت غدارة الدرك الملكي مقرها وعناصرها الأمنية بعين المكان،وأسدت الوقاية المدنية في اطار حراسة السباحة عددا من المراقبين المنقدين المشرفين على الاسعافات الأولية والاغاثة وجميع هذه المصالح ترابط ليلا ونهارا بالشاطئ من أجل تقديم الخدمات اللازمة للزوار والسهر على راحتهم وأمنهم.

وكواحد من أجمل الشواطئ المغربية كان محتملا فيما مضى أن يستقبل شاطئ سيدي بونعايم محطة سياحية ضخمة على غرار منتجع مزغان حسب الملف الذي كان يباشره العامل السابق أحمد عرفة وأخبره به آنذاك المنتخبين المحليين والبرلمانيين والفاعلين الاقتصاديين في اطار اللجنة الاقليمية الموسعة التي كانت تعقد اجتماعاتها برئاسته في مقر العمالة في عهد الوزير الاول عبداللطيف الفيلالي والوزير الأول اليوسفي ،كما واصل الوقوف على نفس الملف عامل الاقليم السيد ادريس الخزاني قبل وضع حجر الاساس لمنتجع مزاغان ،وأخبر  بدوره خلال جلسة عمل مع رؤساء ومستشاري جماعات الدائرة بمقر دائرة أزمور إثر مكالمة هاتفية مفاجئة جعلته يغادر قاعة الاجتماع هنيهة ،ليعود فيبشر الحضور بأن موضوع المكالمة يتعلق بالخير والمشروع الكبير الذي سيستقبله شاطئ سيدي بونعايم خاصة وجماعة هشتوكة عموما،لكنه في عهد السيد ادريس جطو على رأس الوزارة الأولى غير ملف سيدي بونعايم مساره ووجهته الى ناحية أخرى.

شاطئ سيدي بونعايم الذي تجند سكان جماعة هشتوكة قاطبة برئيس جماعتهم وكافة أعضائها ومستشاريها عام 1994 وصيف 1995 الى جانب السلطة الاقليمية والمحلية والامنية ليقولوا للجمعيات والجماعات الاسلامية كفانا احتلالكم لشؤوننا بساحلنا فاخرجوا عنا وانفظوا من حولنا رغبة من الجماعة في ترجمة مؤهلات شاطئها الطبيعية الى مشاريع سياحية واقتصادية عبر تمكينها من وثيقة التعمير اللازمة ومعاملتها القانونية مع مصالح المندوبية السامية للمياه والغابات بالمنح أو الاحتلال المؤقت ،وتوجيه المصالح الاخرى لمشاريع نحو جماعة هشتوكة ،الى هنا لا زالت جماعة هشتوكة تنتظر ولازال شاطئها ينتظر كجماعة فقيرة لا تتمتع مواردها الذاتية والقارة سوى على سوق أسبوعي لا يتعدى دخله السنوي 70 مليون سنتيم وحوانيت أو دكاكين جماعية لا تذر على ميزانيتها سوى 10 ملايين سنتيم يجعل طموحات وانتظارات ساكنتها تراهن المائة في المائة على تهيئة وتأهيل شاطئ سيدي بونعايم كرهان يقلع بتنمية الجماعة.

ولا يفوتنا بالمناسبة الترحم على رجل الدرك الملكي الشهيد الذي مات غرقا السنة الماضية بشاطئ سيدي بونعايم وهو يزاول مهامه النبيلة.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

error: Content is protected !!