في إطار مهمة أُمميّة المغرب يرسل تجريدة مغربية الى افريقيا الوسطى

2013-12-26T08:26:52+00:00
وطنية
25 ديسمبر 2013آخر تحديث : الخميس 26 ديسمبر 2013 - 8:26 صباحًا
في إطار مهمة أُمميّة المغرب يرسل تجريدة مغربية الى افريقيا الوسطى

المتابعة: هسبريس

تم اليوم الأربعاء، بمقر القيادة العامة للقوات المسلحة الملكية للمنطقة الجنوبية، تنظيم حفل تسليم اللواء لتجريدة القوات المسلحة الملكية التي سيتم نشرها بجمهورية إفريقيا الوسطى، ترأسه الجنرال دوكور دارمي، المفتش العام للقوات المسلحة الملكية قائد المنطقة الجنوبية، الذي سلم اللواء إلى وحدة الكولونيل ماجور، الذي تم تعيينه قائدا للتجريدة.

كما وجه الملك محمد السادس، رسالة إلى كافة أفراد هذه التجريدة التي أوكلت إليها هذه المهمة الأممية، تمت تلاوتها خلال هذا الحفل الذي اختتم باستعراض لهذه التجريدة.

وحث الملك في ذات الرسالة، أفراد التجريدة المغربية المتوجهة إلى جمهورية إفريقيا الوسطى للمشاركة في مهمة الأمم المتحدة بهذا البلد، على “الاستقامة والانضباط والقدرة على التعايش والتساكن”.

ودعا القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، أعضاء التجريدة المغربية، إلى استحضار حب الوطن وقيمه ومثله العليا، والمثابرة على العطاء المتميز، والاستعداد الدائم لخدمة رسالتهم الجليلة بعزيمة قوية وإيمان راسخ في تحمل المسؤولية، وقدرة كبيرة على العمل في إطار المنظومة الدولية”.

وقال الملك إن مساهمة المغرب في مهمة الأمم المتحدة بجمهورية إفريقيا الوسطى تجسد “بامتياز مهنية ونجاعة الجندي المغربي، الذي يشهد له بالقدرة العالية على الانسجام، والتأقلم مع المحيط الخارجي، في احترام تام للمبادئ الشرعية الدولية”.

ودعا القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، أفراد التجريدة إلى استشعار “ثقل المسؤولية الملقاة على عاتقهم، والتشبث بقيم الجيش المغربي، وأصالته العريقة التي تنسجم مع مبادئ حقوق الإنسان العالمية، والتعايش، والتضامن الحضاري بين الشعوب” وفق تعبير الرسالة الملكية.

وذكر الملك بالصفحات المشرقة التي خلدتها البعثات السابقة في جبهات مختلفة؛ كالكونغو، والصومال، والبوسنة، والهرسك، وهايتي، والتي يتواصل وجودها بكل من الكوسوفو وجمهورية الكونغو الديمقراطية، وكذا بجمهورية ساحل العاج” وفق ما ورد في رسالة الملك للتجريدة المغربية.

يذكر أن إفريقيا الوسطى -الغنية بثروتها المعدنية- انحدرت في مارس الماضي، إلى دوامة جديدة من العنف، وشهدت حالة من الفوضى والاضطرابات بعد أن أطاح مسلحو مجموعة “سيليكا” الإسلامية بالرئيس فرانسوا بوزيز، وهو مسيحي جاء إلى السلطة عبر انقلاب عام 2003.

وتطور الأمر إلى اشتباكات طائفية بين سكان مسلمين ومسيحيين، شارك فيها مليشيات “سيليكا” (المسلمون) ومسلحو “مناهضو بالاكا” (المسيحيون)، ما أسقط 600 قتيل خلال الأسبوعين الماضيين، وفقا لتقديرات وكالة الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

error: Content is protected !!