أزمور انفو24:
أنهى المنتخب الوطني المغربي لأقل من 17 سنة مشاركته في كأس إفريقيا للأمم باحتلال المركز الرابع، عقب هزيمته أمام منتخب مصر بهدفين دون رد في مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع.
وجاءت هذه النتيجة لتُثير العديد من التساؤلات حول أداء الجهاز التقني وطريقة تدبيره للمباراة، خاصة أن المنتخب المغربي كان من بين أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب بالنظر إلى الإمكانيات الفنية التي أبان عنها اللاعبون خلال مختلف مراحل البطولة.
وعجز أشبال الأطلس عن ترجمة الفرص التي أتيحت لهم إلى أهداف، في وقت نجح المنتخب المصري في استغلال أخطاء دفاعية وحسم المواجهة لصالحه بهدفين نظيفين، ليظفر بالمركز الثالث، بينما اكتفى المنتخب المغربي بالمركز الرابع.
ويرى متابعون للشأن الكروي الوطني أن الحصيلة النهائية للمنتخب لا تعكس حجم المواهب التي يزخر بها الفريق، معتبرين أن بعض الاختيارات التقنية والتكتيكية أثرت على مردودية المجموعة في المباريات الحاسمة، خصوصاً خلال الأدوار الأخيرة من المنافسة.
ورغم مرارة الإقصاء وإنهاء البطولة خارج منصة التتويج، تبقى المشاركة فرصة مهمة لاكتساب الخبرة والاحتكاك القاري، مع ضرورة إجراء تقييم شامل للعمل التقني من أجل تصحيح الاختلالات والاستعداد للاستحقاقات المقبلة بشكل أفضل.
المركز الرابع قارياً يبقى نتيجة محترمة، لكن الطموحات المغربية كانت أكبر من ذلك بكثير، وهو ما يجعل الجهاز التقني أمام مطالب بمراجعة أدائه واستخلاص الدروس من هذه المشاركة.
Source : https://azemmourinfo24.com/?p=54442









