أزمور انفو24:
أزمور – في مشهد يثير الاستغراب والاستياء، تحولت الملحقة الإدارية الثانية بمدينة أزمور إلى بناية متهالكة تنذر بالخطر، وسط صمت الجهات المسؤولة واستمرار معاناة الموظفين والمرتفقين الذين يلجون يوميًا إلى فضاء لم تعد تتوفر فيه أبسط شروط السلامة والأمان.

الصور الملتقطة من داخل الملحقة تكشف واقعًا صادمًا؛ أسقف متآكلة، أجزاء من الخرسانة تتساقط، وحديد تسليح مكشوف بفعل التآكل والرطوبة، في مشهد لا يليق بمرفق إداري من المفترض أن يقدم خدماته للمواطنين في ظروف تحفظ كرامتهم وسلامتهم.

الأخطر من ذلك أن التدهور البنيوي الذي تعرفه البناية لم يعد مجرد تشوه بصري أو مشكلة مرتبطة بغياب الصيانة، بل أصبح تهديدًا مباشرًا لحياة الموظفين والمرتفقين، خصوصًا مع الانهيارات الجزئية الظاهرة في الأسقف والممرات، والتي قد تتحول في أي لحظة إلى كارثة حقيقية يتحمل المسؤولية عنها كل من تجاهل هذه الوضعية أو تأخر في معالجتها.
ويتساءل متابعون للشأن المحلي: كيف يُعقل أن تستمر إدارة عمومية في استقبال المواطنين داخل بناية بهذا الحجم من التدهور؟ وأين هي التقارير التقنية والمراقبة الدورية للمرافق العمومية؟ وهل تنتظر الجهات المعنية وقوع حادث مأساوي للتحرك واتخاذ الإجراءات الضرورية؟
إن الوضع الحالي للملحقة الإدارية الثانية بأزمور يفرض تدخلاً عاجلاً وفورياً من السلطات المختصة لإيفاد لجنة تقنية مستقلة للوقوف على الحالة الحقيقية للبناية، وترتيب المسؤوليات، مع الإسراع في ترميم المرفق أو نقل خدماته إلى مقر بديل يضمن الحد الأدنى من شروط السلامة.
فالموظفون ليسوا مطالبين بالمغامرة بحياتهم أثناء أداء واجبهم المهني، والمواطنون ليسوا مجبرين على ولوج مرفق عمومي يتهددهم خطر السقوط والانهيار في أي لحظة.
إنها صرخة تحذير قبل أن تتحول إلى فاجعة… فهل من مجيب؟
Source : https://azemmourinfo24.com/?p=54457









