أزمور انفو24: بقلم سعيد الفارسي
في إطار تعزيز جسور التواصل والانفتاح بين الجامعة ومحيطها الاجتماعي، احتضنت رئاسة جامعة أبي شعيب الدكالي بالجديدة عصر يوم الجمعة 16اكتوبر 2026لقاءً تواصليا جمع عددا من المسؤولين الجامعيين باعضاء مكتب مؤسسة استيبانيكو في أجواء طبعتها الجدية والانفتاح والرغبة المشتركة في بلورة آفاق جديدة للتعاون والعمل المشترك.
وقد ترأس هذا اللقاء الأستاذ “عبد الواحد حجاجي “رئيس جامعة شعيب الدكالي بحضور الأستاذ “محمد سحابي “النائب المكلف بالبحث العلمي والتعاون، والأستاذ عبد الحكيم حسن الدين الكاتب العام للجامعة والأستاذ “قاسم الحاديكي “نائب عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية، والأستاذ “خليل مغرفاوي “مدير الدراسة العليا للتربية والتكوين، إلى جانب أعضاء مكتب مؤسسة استيبانيكو.
إلى ذلك، استهل رئيس الجامعة اللقاء بكلمة ترحيبية عبر من خلالها عن تقديره لهذه المبادرة، مؤكدا انفتاح الجامعة على محيطها الاجتماعي واستعداد مختلف الأطر الجامعية للعمل المشترك مع مؤسسة استيبانيكو، بما يخدم الأهداف المشتركة ويساهم في خلق دينامية جديدة على مستوى التنمية المحلية.
وفي هذا السياق عبر رئيس الجامعة عن طموحه في أن يتوج هذا المسار بتوقيع اتفاقية شراكة بين جامعة شعيب الدكالي ومؤسسة استيبانيكو، تكون بمثابة إطار مؤسساتي وقانوني، يؤسس لتعاون مستدام ومنظم بين الطرفين، مع اقتراح جعل مدينة أزمور مختبرا للتنمية المحلية من خلال تنظيم مجموعة من الأنشطة والبرامج التي تستحضر مختلف أبعاد المدينة، ولاسيما الأبعاد الاقتصادية والثقافية والتاريخية والثقافية والتراثية
من جانبه تقدم الأستاذ الدكتور بوشعيب ارميل الرئيس المؤسس لمؤسسة استيبانيكو بالشكر لرئيس الجامعة على حفاوة الإستقبال مؤكدا أن اللقاء يشكل خطوة مهمة في اتجاه بناء شراكة حقيقية بين الجامعة والمجتمع المدني قائمة على تبادل الخبرات والأفكار وتحويلها إلى مبادرات ومشاريع ذات أثر ملموس ؛كما أشار إلى أن مؤسسة استيبانيكو تشتغل على إعداد استراتيجية ترصد الاختلالات التربوية وتشخيصها والعمل على المساهمة في معالجتها، مستفيدة في ذلك من تجارب سابقة راكمتها في هذا المجال.،ومؤكدا في الوقت ذاته أن المؤسسة تراهن على الجامعة باعتبارها فضاءً للخبرة والمعرفة والبحث العلمي، وشريكا أساسيا في معالجة القضايا المرتبطة بالتربية والتنمية.
هذا وقد خلص النقاش إلى الإتفاق على الانطلاق من محورين رئيسيين، يمكن ان يشكلا أرضية للتعاون بين الطرفين:
#المحور التربوي:من خلال البحث في القضايا والاشكالات التربوية، ورصد بعض الاختلالات والمساهمة في تشخيصها واقتراح سبل معالجتها، بما يعزز جودة العملية التعليمية والتربوية.
#المحور التراثي:من خلال الاهتمام بالرصيد التاريخي والثقافي والتراثي لمدينة أزمور، والعمل على تثمينه والمحافظة على الذاكرة المحلية وإبراز قيمتها العلمية والثقافية والتنموية.
هذا وتعد جامعة أبي شعيب الدكالي بالجديدة إحدى الجامعات العمومية المغربية التي اسهمت على مدى أكثر من اربعة عقود في ترسيخ منظومة التعليم العالي والبحث العلمي بجهة الدارلبيضاء-سطات وتعزيز حضور المعرفة والتكوين الجامعي في منطقة دكالة.
Source : https://azemmourinfo24.com/?p=54726










