أزمور انفو24:
شهد المركب الثقافي للمجمع الشريف للفوسفاط بمدينة الجديدة، يوم الخميس 4 يونيو 2026، تنظيم الدورة الثانية من لقاءات الابتكار الترابي من أجل التنمية المستدامة (RIT-DD 2026)، بمبادرة من المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بالجديدة التابعة لجامعة شعيب الدكالي، وبشراكة مع عدد من المؤسسات الأكاديمية والاقتصادية والمدنية.
وجاء هذا الموعد العلمي تحت شعار: “إعادة التفكير في تدبير المجالات الترابية: أي تحولات للعمل العمومي بالمغرب؟ حالة إقليم الجديدة”، حيث جمع نخبة من الأساتذة الجامعيين والباحثين والخبراء والمسؤولين الترابيين والفاعلين الاقتصاديين والاجتماعيين، في إطار نقاش مفتوح حول سبل تعزيز التنمية المستدامة وتجويد السياسات العمومية على المستوى المحلي.
وافتتحت أشغال اللقاء بجلسة رئيسية سلطت الضوء على التحولات التي يشهدها تدبير الشأن الترابي بالمغرب، قبل أن تتواصل عبر مائدتين مستديرتين ناقشتا موضوعي الصحة الشاملة والتنافسية الصناعية والتشغيل، باعتبارهما من أبرز القضايا المرتبطة بالتنمية المجالية.
وشكلت التظاهرة مناسبة للإعلان الرسمي عن إطلاق “مختبر البناء المشترك والتصميم الترابي”، باعتباره فضاءً جديداً للتفكير الجماعي وإنتاج الحلول المبتكرة، من خلال تعزيز التعاون بين الجامعة والمؤسسات العمومية والفاعلين المحليين، بما يسهم في الاستجابة للحاجيات التنموية للمجالات الترابية.
وعرفت هذه الدورة حضور عامل إقليم الجديدة، ورئيس جامعة شعيب الدكالي، ومدير المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير، إلى جانب عمداء الكليات، وباحثين وأكاديميين وطلبة جامعيين ومنتخبين ورؤساء جماعات ترابية ومسؤولي مؤسسات مالية واقتصادية.
ونُظمت هذه التظاهرة بشراكة مع عمالة إقليم الجديدة، وشبكة GIS OPTIMA الدولية، والجمعية المغربية للسياسات العمومية، والجمعية المغربية للنهوض بالصحة، والاتحاد العام لمقاولات المغرب فرع الجديدة – سيدي بنور، إضافة إلى مبادرة Act4Community الجرف الأصفر.
وأكد المنظمون أن هذه المبادرة تندرج ضمن جهود المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بالجديدة الرامية إلى دعم البحث العلمي التطبيقي، وتعزيز إنتاج المعرفة الموجهة لخدمة القرار العمومي، وتشجيع الابتكار الترابي كرافعة لمواكبة التحولات التنموية التي تعرفها مختلف جهات المملكة.
Source : https://azemmourinfo24.com/?p=54471










