المركب الثقافي عبد الله العروي بآزمور… معلمة ثقافية تعاني الإهمال في مدينة سياحية

azemmourinfo24
أزمور
azemmourinfo2423 أبريل 2026Last Update : الخميس 23 أبريل 2026 - 12:37 مساءً
المركب الثقافي عبد الله العروي بآزمور… معلمة ثقافية تعاني الإهمال في مدينة سياحية

أزمور انفو24:

تشهد مدينة آزمور، المعروفة بتاريخها العريق ومؤهلاتها الثقافية والسياحية، وضعاً مقلقاً يطال إحدى أبرز مؤسساتها الثقافية، ويتعلق الأمر بالمركب الثقافي عبد الله العروي، الذي أصبح في الآونة الأخيرة عنواناً للإهمال بدل أن يكون فضاءً للإشعاع الفكري والفني.
وتُظهر المعاينة الميدانية تدهوراً واضحاً في مرافق المركب، من أبواب مهترئة، ونوافذ متضررة، إلى جانب غياب الصيانة والعناية بالفضاءات الخارجية، حيث تحولت بعض جنباته إلى نقاط مهملة تفتقر لأبسط شروط الجمالية والنظافة. هذا الوضع يطرح أكثر من علامة استفهام حول مآل هذه المعلمة التي كان يُفترض أن تلعب دوراً محورياً في تنشيط الحياة الثقافية بالمدينة.
ويستغرب عدد من الفاعلين الجمعويين وسكان المدينة هذا الإهمال، خاصة وأن آزمور تُصنف كوجهة سياحية وثقافية، ما يستدعي الحفاظ على بنياتها التحتية الثقافية وتأهيلها لتواكب طموحات الساكنة والزوار على حد سواء.
في هذا السياق، تتعالى الأصوات مطالبة المسؤولين الجماعيين بالتدخل العاجل لإعادة الاعتبار لهذا الصرح الثقافي، عبر إطلاق برامج صيانة وتأهيل شاملة، وضمان استمرارية الأنشطة الثقافية التي من شأنها إحياء الدور الطبيعي للمركب.
ويبقى السؤال المطروح: أين هو دور المسؤولين الجماعيين في حماية هذا المرفق الحيوي؟ وهل ستتحرك الجهات المعنية قبل أن يتحول الإهمال إلى اندثار؟
إن إنقاذ المركب الثقافي عبد الله العروي ليس فقط مسؤولية إدارية، بل هو واجب ثقافي يعكس مدى اهتمام المدينة بذاكرتها وهويتها ومستقبلها.

Short Link

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments Rules :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

error: Content is protected !!