أزمور انفو24:
شهدت ضفاف نهر أم الربيع بمدينة أزمور خلال الأيام الأخيرة مشاهد مقلقة تمثلت في نفوق أعداد من الأسماك وظهورها على طول الشاطئ النهري، في صورة أعادت إلى الواجهة التساؤلات بشأن الوضع البيئي للنهر ومدى سلامة مياهه.
وأثار هذا المشهد استياءً واسعاً في صفوف الساكنة والمهتمين بالشأن البيئي، خاصة مع تكرار مثل هذه الحوادث بين الفينة والأخرى، وسط مطالب بفتح تحقيق عاجل لتحديد الأسباب الحقيقية وراء هذه الظاهرة، سواء تعلق الأمر بالتلوث، أو بنقص نسبة الأوكسجين في المياه، أو بعوامل بيئية أخرى تستوجب الدراسة العلمية الدقيقة.
ويؤكد عدد من الفاعلين المحليين أن نهر أم الربيع، الذي شكل لعقود شرياناً حيوياً للمنطقة ومورداً اقتصادياً وبيئياً مهماً، يحتاج اليوم إلى رؤية واضحة لحمايته وإعادة الاعتبار إليه، عبر تشديد مراقبة مصادر التلوث، والرفع من وتيرة التدخلات البيئية، وإشراك مختلف المتدخلين في إيجاد حلول مستدامة.
وفي الوقت الذي تتزايد فيه التساؤلات حول أسباب هذه الظاهرة وتداعياتها على البيئة والصحة العامة، ترتفع الأصوات المطالبة بتحرك عاجل من الجهات المختصة لإجراء معاينات ميدانية وتحاليل مخبرية دقيقة، مع إطلاع الرأي العام على نتائجها بكل شفافية.
ويبقى الأمل قائماً في أن تشكل هذه الحادثة نقطة انطلاق لفتح نقاش جاد حول مستقبل نهر أم الربيع، باعتباره ثروة طبيعية تستوجب الحماية والصون، حتى لا تتحول هذه المشاهد المؤلمة إلى واقع دائم يهدد أحد أهم المعالم البيئية بالمنطقة.
Source : https://azemmourinfo24.com/?p=54505










