أزمور أنفو 24:
تعيش ساكنة حي الوفاق بمدينة أزمور حالة من الاستياء المتزايد بسبب استمرار وجود أكوام من الأتربة والأحجار ومخلفات الأشغال التي خلفتها الشركة المكلفة بتبليط أزقة الحي والأحياء المجاورة، بعدما تُركت وسط الفضاءات السكنية دون رفعها أو تنظيف الأماكن المتضررة، في مشهد يسيء إلى جمالية الحي ويثير تساؤلات حول مدى احترام دفتر التحملات وشروط إنجاز المشروع.
وقد تحولت هذه المخلفات إلى مصدر إزعاج يومي للسكان، حيث تشوه المنظر العام، وتعرقل حركة المارة، فضلاً عن تطاير الأتربة وانتشار الأوساخ، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة وهبوب الرياح، الأمر الذي يزيد من معاناة الساكنة ويؤثر سلباً على جودة محيطهم السكني.
وأكد عدد من المواطنين أن تطلعاتهم لم تكن تقتصر على تحسين البنية التحتية للأزقة فقط، بل كانت تشمل أيضاً الحفاظ على نظافة الحي وإعادة تأهيل محيطه بشكل يليق بالسكان، غير أن الوضع الحالي يعكس، بحسب تعبيرهم، غياب المراقبة والتتبع اللازمين لضمان استكمال الأشغال وفق المعايير المطلوبة.
ورغم الاتصالات المتكررة التي قامت بها جريدة أزمور أنفو 24 مع رئيس جماعة أزمور، والذي وعد بالتدخل من أجل إزالة هذه الأكوام، إضافة إلى التواصل مع عدد من أعضاء المجلس الجماعي، ووضع طلب لدى السلطات المحلية بازمور، فإن الوضع ما يزال على حاله دون أي تدخل ملموس يعيد للمكان نظافته وجماليته.
وأمام هذا الوضع، يطالب سكان حي الوفاق السلطات المحلية والمجلس الجماعي بالتدخل العاجل لإلزام الشركة المعنية برفع جميع مخلفات الأشغال وتنظيف الأماكن المتضررة، مع اتخاذ الإجراءات الضرورية لضمان احترام المعايير البيئية والجمالية التي يفترض أن ترافق مثل هذه المشاريع التنموية.
ويبقى السؤال الذي يطرحه سكان الحي بإلحاح: من يتحمل مسؤولية ترك هذه الأكوام من الأتربة والأحجار وسط حي سكني؟ وأين دور الجهات المكلفة بالمراقبة وتتبع إنجاز المشاريع العمومية؟ في انتظار تحرك فعلي يعيد للمنطقة نظافتها وصورتها اللائقة.
Source : https://azemmourinfo24.com/?p=54502










