علماء الشريعة يشرحون مفاهيم جدلية الانتماء الوطني عند الشباب العربي

2015-02-05T13:22:29+00:00
سياسةشؤون دينيةوطنية
4 فبراير 2015آخر تحديث : الخميس 5 فبراير 2015 - 1:22 مساءً
علماء الشريعة يشرحون مفاهيم جدلية الانتماء الوطني عند الشباب العربي

 5

ياسر الخلفي من مراكش

 طرح ثلة من علماء الشريعة والدكاترة مجموعة من مفاهيم تشرح الانتماء الوطني عند الشباب العربي خلال فعاليات الندوة العالمية للشباب الإسلامي الذي عقدت بمدينة مراكش نهاية شهر يناير المنصرم، حيث يرى توجه منهم أن الانتماء الوطني أهلية صلاحية تكليفية شريعية بناء على الصفة “الجبلية” -بكسر الجيم-، فيما فريق آخر شرح الانتماء الوطني أنه عمل فقهي جراء تكليف من التكاليف والانسان جزء في التكليف، وهو إجراء للمقاربات وتحقيق للمعاني، وتحرير مواضيع النزاعات ومعالجة العوائق والاشكاليات.

وأقر الدكاترة المتدخلون أن الطابع التعاقدي للانتماء الوطني مبني على الرضى ويسري على علاقة الحاكم بالمحكوم، والوطن والمواطن لا على الغبن والاكراه، لأن المواطن إذا فقد ركن الرضى فقدت شروط ومقتضيات الطابع التعاقدي، مع التركيز على أن المواطنة هي المشاركة في الوطنية والوطن تحكمها متلازمتين الحقوق والواجبات من “إلزام وإلتزام”.

أما بخصوص الانتماء كقضية نفسية عند الشباب فاعتبرها البعض أنها علاقة ارتباط نفسي تحكمها ثلاث مؤشرات الأول روحي نفسي له ارتباط يؤثر في الاحاسيس والتوجهات حيث يستشعر الشاب بالفرح والانتصار في أي إنجاز أو نجاح، في مقابل ذلك يشعر بالأسى والحزن عند حلول المصائب والنوازل، وثم التطرق للمؤشر الثاني وهو الارتباط العملي حيث يعمل الفرد من أجل رفعة وطنه وتقدمه، ثم المؤشر الاخير وهو الارتباط الدفاعي بالدفاع عن الوطن أثناء الاعتداء أو التآمر عليه.

وأجمع المتدخلون أن الحقيقة التعبدية والشرعية للانتماء الوطني بإعمار الأرض والاستخلاف فيها هو تصور نبوي جاء مفصلا في آيات القرءان الكريم، مع استوجاب شرطي الكفاءة والأمانة في الاصلاح حتى لا يكون الانتماء وراثيا أو تعصبيا.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

error: Content is protected !!