سموم أسماك وفواكه الجزائر تصل لبطن الوزير الأول الفرنسي وتكشف عيوب أطعمة الجزائريين

2014-01-04T11:05:21+00:00
2014-01-04T14:39:51+00:00
منوعات
4 يناير 2014آخر تحديث : منذ 6 سنوات
سموم أسماك وفواكه الجزائر تصل لبطن الوزير الأول الفرنسي وتكشف عيوب أطعمة الجزائريين
رابط مختصر

أزمور أنفو 24 متابعة:

خطير جدا، ما وقع للوفد الوزاري الفرنسي الكبير المستوى الذي حل بالجزائر مؤخرا، بعدما أصيب البعض منه بتسمم غذائي نتيجة تناوله وجبة غذائية شملت الأسماك والفواكه.. ورغم التكتم الكبير والسرية التي مازالت مرتبطة بالقضية، إلا أن تسريبات أكدت أن ما وقع هو بمثابة كارثة حقيقية تكشف الوضع المزري الذي تعيشه الجزائر، لكونها لم توفر السلامة المطلوبة لوفد حكومي كبير المستوى، الأمر الذي يطرح أكثر من سؤال:

هل كان الغداء الذي تناوله الوزير الأول الفرنسي بالجزائر والوفد المرافق له به سموم؟ أم أن حكام الجزائر لم يوفروا السلامة الغذائية والمراقبة والأكل المناسب للوفد الحكومي؟ أم أن عدم الاهتمام هو الذي جعل السم يصيب الأسماك والفواكه… ويصاب الوزير الأول الفرنسي بتسمم غدائي خطير ادخله المستشفى؟ أم أن مطاعم ومأكولات الجزائر أصبحت لا تطاق ولا تخضع لأي مراقبة صحية؟

كيفما كان الجواب، فالأمر هو فضيحة سوف تهز قصر المرادية والاليزيه،  والعلاقات بين البلدين:

أولا لكونها أسقطت القناع على الجزائريين وعن واقعهم المتردي في المطاعم والوجبات التي لا تحترم الوفود الكبرى والمقام المطلوب، وثانيا، لكونها أكدت ما قاله الرئيس الفرنسي هولاند في وقت سابق في حضرة  مجلس ممثلي المنظمات اليهودية “كريف” بباريس بمناسبة الذكرى السبعين لتأسيسه بشأن الوضع الأمني في الجزائر، في “نكتته” المعروفة في كون الجزائر أصبحت “غابة لا أمان فيها”، كما أنها تدعم ما قاله هولاند  في  الكلمة التي ألقاها، في احتفال للمجلس التمثيلي للمؤسسات اليهودية بفرنسا في قصر الإليزيه، هنأ فيها وزير داخليته مانويل فالس على عودته سالماً من الجزائر، بعد زيارته الأخيرة رفقة الوزير الأول جون مارك آيرو، وقال: “لقد عاد مانويل فالس مؤخراً من الجزائر، أمر جيد أن يعود وزير الداخلية سالماً معافى.. هذا في حد ذاته كثير”.

ورغم محاولة حكام الجزائر التستر وطي الملف في سرية تامة، إلا أن مصادر عليمة كشفت الفضيحة، الأمر الذي يراه المراقبون والمتتبعون للعلاقات بين الجزائر وفرنسا، أنها أصبحت تمر بسحب وغيوم كثيفة، نتيجة الخوف والعنف وغياب الأمن والإرهاب…لينضاف إليها اليوم وصول ” إرهاب نفسي وصحي” خطير نتيجة تناول  أسماك مسمومة وصلت إلى بطون قادة فرنسا…

فإذا كانت مطاعم وأسماك وفواكه..الجزائر أصبحت لا تحترم الضيوف الكبار، فالأمر يراه المتتبعون هفوة خطيرة، مقارنة ما هو مطلوب في حلول الضيوف الكبار لأي بلد، الأمر الذي سيجعل من رجال الأعمال والساسة والفنانين والمثقفين… يوقفون زيارتهم للجزائر، حتى لو زاروها سوف يصومون عن مطاعمها وأكلاتها، وهذا عكس ما يقع في أبسط مطاعم الجارة المملكة المغربية، التي تضم مجموعة من المطاعم على كل المستويات تطعم الفقير والمحتاج والغني والثري..من أكلات المشوي، وطواجين من كل الأصناف…. واسماك من كل الأنواع لكون السمك المغربي طري بشهادة عالمية، ويتوفر في كل الأسواق والمطاعم ويخضع للمراقبة الدائمة ولا تسجل حالات سموم، حتى في ابسط المطاعم التي توجد في الأحياء الشعبية والمداشر والأسواق الأسبوعية للمدن المغربية.

كما أن السياح العالميون الذين يزورون المدن المغربية يأكلون بكل حرية ويتجولون في الشوارع بكل حرية يتناولون ما تشتهيه بطونهم بكل آمان، باعتبار الأسماك واللحوم توجد بكل الأشكال وبجميع المواصفات وبكل الأذواق ومن يد آمنة.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

error: Content is protected !!