ثورة الملك محمد السادس لبناء مغرب الغد… مغرب الاستثناء

2014-07-28T04:58:25+00:00
أزمورجهويةسياسةوطنية
28 يوليو 2014آخر تحديث : الإثنين 28 يوليو 2014 - 4:58 صباحًا
ثورة الملك محمد السادس لبناء مغرب الغد… مغرب الاستثناء

أزمور أنفو 24 المتابعة: عبدالواحد سعادي

باريس 16 مارس 2006 ،أكدت القناة التلفزيونية البرلمانية ” الجمعية الوطنية” في برنامجها الشهري ” حدثوني عما يجري هناك” – بارلي مواد ايور- الذي بثته بمناسبة الذكرى الخمسينية لاستقلال المغرب أن صاحب الجلالة الملك محمد السادس يجسد من خلال مواقفه الثورية مغرب الغد، وأشارت القناة في برنامجها الذي قدمه الصحفي المشهور أودري بلفار تحت عنوان ” لوماروك  نوفو أي أريني- مغرب جديد برز للوجود- الى أنه منذ اعتلائه العرش سنة 1999 بادر جلالة الملك الذي يتوفر على كل صفات ملك  متبصر الى احداث تغييرات عميقة جدا، وقدم مؤشرات عدة على الانفتاح ، ومكن النساء من وضع  قانوني يساوي وضع الرجل،ودفع باتجاه جرد لحصيلة ” سنوات الرصاص ” من خلال هيئة الانصاف والمصالحة كما أنجز جلالته الذي جعل من التطوير والتحديث شعاره عملا جبارا تضيف القناة خاصة مع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ،كما لم يتردد في تجاوز ثقل التقاليد وأعطى دفعة جديدة للاقتصاد وفتح عهدا جديدا للمغرب مشيرة الى أن هذا المسلسل يعد نموذجا فريدا في العالم العربي ،وقالت ان اصلاح مدونة الاسرة يمثل دون شك احد الانجازات الاساسية لجلالة الملك والاشارة الاوضح على ولوج المغرب للعالم الحديث موضحة ان هذا التقدم الكبير يجسد بشكل واضح الالتزام الشجاع والجريء لجلالة الملك.

وابرز كل من بيير بيديي نائب عن حزب الاتحاد من اجل حركة شعبية والصحافي عبدالسلام القادري وخديجة محسن فينان باحثة بالمعهد الفرنسي للعلاقات الدولية الذين تمت دعوتهم لتسليط الضوء على مختلف الاصلاحات التي قام بها المغرب،أهمية الاوراش التي فتحها جلالة الملك والتحول العميق الذي يجري في المغرب.

وتم عرض ثلاث روبورتاجات خلال هذه المجلة الشهرية تمحورت حول مكانة المرأة في المغرب وشخصية الملك محمد السادس والاقتصاد المغربي في اطار سلسلة من برامج خاصة ووثائقية اختارتها القناة لابراز الرهانات الكبرى لمغرب يتقدم ،واصلاحات واوراش كبرى من خلال ترسيخ مبادئ الحريات العامة وحقوق الانسان والمفهوم الجديد للسلطة وحرية التعبير تعد فريدة ووحيدة من نوعها في المغرب العربي وفي العالمين العربي والاسلامي ،وتمثل مدخلا للحداثة والعهد الجديد،مبرزة ان المغرب البلد العربي والافريقي ذو التقاليد الامازيغية متشبت بتعاليم الاسلام الديانة القائمة على قيم التسامح والانفتاح ،وبدوره وصف السيد بيير بيدييه ما يتحقق في المغرب بالفريد من نوعه مبرزا ان هذا التطور والتحديث والاصلاح الشامل الذي يسعى جلاله الملك الى تحقيقه سيعم مجموع العالم العربي والاسلامي.

بعد هذا باربعة سنوات انتفضت الثورات العربية فيما يسمى بالربيع العربي فكان المغرب “فريدا من نوعه” و ” استثناء” نظرا لتبصر جلالة الملك وبعد نظره الذي شكل حلقة استباقية للاصلاح قبل الربيع العربي بعقد من الزمن واصلها باصلاحات كبرى ابرزها التنزيل لدستور جديد،واجراء انتخابات شفافة ونزيهة ،وبذلك يكون جلالة الملك محمد السادس أول زعيم ورئيس وملك دولة يضمن استقرار بلده قبل وبعد ثورات الربيع العربي،كضامن لوحدة المغرب واستقراره واستمراره بامتياز كبير.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

error: Content is protected !!