أزمور انفو24 المتابعة:خليد ليوسي

أسدل الستار بعد زوال اليوم الجمعة 10 نونبر 2017، على أشغال المؤتمر السنوي الثامن والثلاثون للجمعية الإفريقية للإدارة العامة و التدبير، الذي احتضنه منتجع مازغان السياحي بجماعة الحوزبة اقليم الجديدة على مدى أربعة أيام، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، وبشعار ” القيادة التحويلية : تدبير الموارد الوطنية لتنزيل أجندة إفريقيا 2063 وتحقيق أهداف التنمية المستدامة”.

وقد ترأس الجلسة الختامية السيد محمد بن عبد القادر الوزير المكلف بإصلاح الإدارة والوظيفة العمومية، الذي كان مرفوقا برئيس الجمعية الإفريقية للإدارة العامة و التدبير(AAPAM)  السيد RONALD MSISKA  ورئيس المجلس الإقليمي السيد محمد الزاهيدي، وبحضور السيدة نجاة رزوق مديرة الاكاديمية الافريقية للجماعات الترابية الافريقية إلى جانب الكاتب العام لعمالة الجديدة وعدد من المؤتمرين ورجال الاعلام.  

وبذات المناسبة ألقى السيد الوزير كلمة، شكر من خلالها المؤتمرين على المشاركة الفاعلة، والمناقشات المستفيضة، والمشاورات البناءة التي طبعت الورشات التي نظمت على هامش هذا المؤتمر، مثمنا بالدور الهام الذي لعبته كل من الجمعية الافريقية للإدارة العامة والتدبير، ومنظمة المدن والحكومات المتحدة المحلية بإفريقيا، والمركز الإفريقي للتدريب والبحث الإداري للإنماء “الكافراد”، لإنجاح أعمال هذه التظاهرة، مشيدا بالجهود الكبيرة التي بذلوها لتحقيق تواصل فعال وحوار بناء بين المشاركين.

وقد ذكر السيد الوزير بالتعاون جنوب-جنوب الذي يأتي في صدارة جهود ومبادرات صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، حيث ما فتئ يبذل، منذ توليه مقاليد الحكم، خطوات جبارة من أجل تعزيز التنسيق والتكامل على المستوى الإفريقي. وتأتي الزيارات المتكررة لجلالة الملك واتفاقيات الشراكة التي وقعت أمام جلالته مع عدد من البلدان الإفريقية في سياق إعطاء دفعة جدية للتعاون المشترك، لاسيما في مجال التنمية المستدامة، والتنمية البشرية، وكذا التعاون القطاعي الذي يستهدف عدة ميادين.

مشيدا بالدور المحوري الذي تلعبه المنظمات الساهرة على هذا المؤتمر في هذا الصدد. لاسيما من خلال تنظيم هذه اللقاءات الهادفة لاستشراف وبحث مختلف الآليات والوسائل التي ستمكن من تطوير ودعم العنصر البشري، وكذا بناء قيادات تحولية فاعلة وقادرة على تحقيق التنمية وضمان العيش الكريم للمواطن الإفريقي.

وعلى ضوء النقاشات التي طرحت خلال هذا المؤتمر، خلص المشاركون إلى ما يلي: 

  • دعوة المسؤولين الأفارقة إلى اعتماد أسس الحكامة الجيدة والنزاهة والشفافية والمساءلة والحكومة المنفتحة كمبادئ أساسية لضمان الاستفادة من الثروات الطبيعية بشكل أمثل، يعود بالنفع على المواطن الإفريقي.

  • دعوة مؤسسات التدريب والتكوين إلى إرساء برامج تعليمية تستجيب للحاجيات الراهنة للمجتمع الإفريقي قصد دعم جهود تطوير أسس القيادة التحويلية.

  • الاستفادة من النموذج المغربي الذي فتح فرصا للطلبة الأفارقة للدراسة بالمؤسسات الجامعية المغربية برعاية الحكومة المغربية، مما يساهم في تجسيد التكامل الإقليمي في أعلى مستوياته.

  • إحداث شبكة للنساء القياديات في الإدارة العمومية على صعيد القارة الإفريقية بهدف تبادل التجارب الناجحة وتوحيد الجهود من أجل تمكين المرأة وضمان تمثيلية منصفة في مراكز القرار،

  • دعم التعاون جنوب-جنوب وتبادل الخبرات والتجارب بين الدول الإفريقية بهدف تطوير نموذج إفريقي تنموي مندمج.