أزمور انفو24: بالموازاة مع جلسة العمل برئاسة عامل إقليم الجديدة تسونامي بشري يحج إلى جماعة سيدي.علي بنحمدوش وأعداد بالعشرات من مختلف الفئات العمرية تثور في وجه رئيس جماعة سيدي علي مطالبين إياه بالرحيل محملين تبعات تردي الأوضاع الإجتماعية بسيدي علي بن حمدوش إلى سياسته العشوائية في التسيير الذي أشهره حضور الباعة المتجولين الذين تم إقصاؤهم من المبادرات التنموية بالرغم من توفر السبل الكفيلة لتحقيق ذلك أيضا حالات من إلاستنكار شابت الوقفة الاحتجاجية التي عبر ساكنتها عن رفضهم للإقصاء والتهميش الذي يسنه الرئيس العجوز وأغلبيته بالمجلس هذاولم تخلو الوقفة من مبادرات ميدانية جريئة عبر عنها شباب الحي الذين سئموا سياسة المماطلة وأساليب التسويف التي تعرفها جل الميادين والحصيلة صفرية حسب تصريحات للشباب المكتوي بنار العطالة وغياب فرص الشغل والمرافق الإجتماعية الضرورية لأبسط ضروريات العيش وفي هذا الصدد ألح شباب سيدي علي في تقديم عرائض تتضمن مجموعة من التجاوزات في تدبير ملف إعادة الهيكلة بدوار الخربة لافراي والكوحل هذه الصفقة التي تشوبها شوائب غاية في الخطورة بعدما تملصت شركة العمران من صيانة شبكة الصرف الصحي التي تتسرب مياهها العادمة تحت جدران المنازل التي تنذر بوقوع كارثة إنسانية على غرار ماوقع بمدن المملكة والتي خلفت ضحايا كثر أطاحت برؤوس مسؤولين كبار. موجات من الغضب هنا وهناك انتابت مواطنين من أبناء الولجة مطالبين عامل إقليم الجديدة التجاوب مع مطلبهم في التزود بالماء الصالح للشرب بعد معاناتهم الطويلة مع الملوحة بمياه الآبار فيما فصيل آخر يصر على ضرورة إبعاد أبن الرئيس من عضوية المجلس بسبب إدانته وفقا لأحكام القانون سطعت حناجر المحتجين حتى اضطر معها عامل الإقليم الإنصات لمطالب السكان التي كانت ضمن نقط جلسة العمل التي ترأسها السيد العامل معاتبا الرئيس في عدم الاضطلاع بمهامه في تدبير مشاكل المواطنين