أزمور انفو 24:

عبد العزيز بوتفليقة هو أحد الأفَّاقين الذين صنعهم الاستعمار على عينه، فبعد أن كان وزيراً لخارجية هواري بومدين، غُيِّب ردحاً من الزمن ثم أُتي به في تسعينيات القرن الماضي لتغيير وجه النظام العسكري المستبد وبهدف القيام بدور خبيث في مصالحة وطنية مزعومة، قُصِد بها ترويض الجماعات السياسية المختلفة، وإبعاد شبح التغيير الإسلامي المنشود في الجزائر. فما كان عامة الناس يعلمون شيئاً عن علاقة هذا الخسيس بما يسمى “إسرائيل”، وبأولي الأمر فيها إلا وقت أن شُيِّع ملك المغرب الحسن الثاني إلى مثواه الأخير في الرباط يوم 23/7/1999م، فشوهد على شاشات التلفاز وهو يصافح المجرم ” ايهود باراك”، ويمازحه مما أظهر أن هناك علاقة حميمة، ووداً قديماً بين الاثنين، فافتضح أمره بين الأشهاد، فحاول بعدها نفي العلاقة ؛ ولكنه فشل في نهاية المطاف.

أما مظاهر العلاقة المتينة بين نظام العسكر في الجزائر وبين ما يسمى “بإسرائيل” فلك أيها القارئ أن تحيط بها علماً بمعرفة ما يلي:

1- تبلغ قيمة تجارة نظام العسكر مع الكيان اليهودي (5) مليار دولار سنويّاً مع التظاهر بمقاطعته.

2- يزوِّد الكيان اليهودي جيش النظام الجزائري بأسلحة حديثة وعتاد بوساطة فرنسية.

3- تشارك وحدات من جيش الدفاع اليهودي نظام العسكر في قمع الحركة الإسلامية وحركة القبائل.

4- تصدِّر الجزائر الغاز للكيان اليهودي، وهو أمر حاولت سلطات العسكر إخفاءه إلى أن فضح أمرهم وزير التجارة اليهودي في أحد تصريحاته.

5- اشترى نظام العسكر أجهزة لكشف الحمل من الكيان اليهودي بسعر ($1134) للوحدة، فأرسلت الشحنة إلى الجزائر على أنها فرنسية، وأودع المبلغ في مصرف مغربي.

وهكذا يتلاعب الأوغاد بمقدرات شعبنا في الجزائر، ويستخفون بمشاعر الأمة، ويوالون أعداءها، ظنّاً أنهم بمعزل عن الفضيحة، وبمنأى عن القصاص العادل في يوم من الأيام.

ابو نعمة نسيب – كريتيبا- البرازيل