أزمور انفو 24: س.م.

في الوقت الذي توجهت فيه البلاد بملكها و مسؤوليها إلى الأهمية والأولوية للميدان الإجتماعي و بالضبط المسألة التعليمية؛ نجد جماعة ازمور تغرد خارج السرب بحذف كل ما هم إجتماعي ضاربة بعرض الحائط خطب صاحب الجلالة وإجتماعات عامل اقليم الجديدة في هذا الموضوع ؛إذ يسجل كل المتتبعين للأوضاع المزرية التي يعيشها المجلس الجماعي لازمور من صراعات وما خلفته  عملية توزيع المحافظ السنة الفارطة من تداعيات سلبية أثرت عن العلاقة بين المجلس الجماعي و هيئات المجتمع المدني التي وقفت على الخروقات التي شابت توزيع الحقائب بطريقة عشوائية وذلك باستفادة البعض  و إستثناء عائلات معوزة في حاجة إلى لوازم مدرسية تمكن ابنائهم من التحصيل العلمي و تجاوز الاكراهات التي تعيق العائلات من إقتناء حقائب مدرسية لأبنائهم  على التحصيل الدراسي؛ جماعة ازمور غابت عنها سياسية الدعم الإجتماعي إذ يعتبر الفقر من الاسباب الرئيسية للهدر المدرسي بالمدينة لذلك فان هذا الاقصاء من شأنه ان يساهم في تسريع و تيرة الانقطاع الدراسي…
*ساكنة مدينة ازمور و معها هيئات المجتمع المدني تتساءل عن مدى إستفادة المدينة من عملية مليون محفظة؟
*ماهي المؤسسات التي تساهم في هذه العملية؟
*لماذا الغت الجماعة هذه السنة ميزانية إقتناء الحقائب المدرسية ؟
*هل فضيحة السنة الفارطة كانت وراء هذا الإلغاء ؟
أسئلة كثيرة يطرحها المتتبع للشأن المحلي تنتظر أكثر من جواب.