ازمورانفو24:

ألم وحسرة وامتعاض مواطنين بتراب جماعة سيدي علي من البوادر الأولى لإنطلاق مشروع إعادة الهيكلة والذي كلف الدولة 6ملايير سنتيم بتدخل مجموعة من المصالح .ساكنة الخربة بقدما استحسنت أهداف المشروع سرعان ما خابت آمالهم بخصوص الحالة الكارثية والمأساوية التي أضحت تشهدها دروب وأزقة الدوار بين الأوحال الممزوجة بفضلات الواد الحار تارة والروائح الكريهة المنبعثة هنا وهناك فسوء تدبير الأشغال أحد الأسباب الكامنة وراء تسرب مياه الصرف الصحي تحت البنايات السكنيةو خارج القنوات بعدما رفض مسؤول الشركة المشرفة استكمال الأشغال في ربط تلك المنازل بالشبكة الرئيسية لتصريف المياه المنزلية المستعملة والتي غمرت بسبب الضغط بيوتا بحالها الشيئ الذي ينذر بأمراض جلدية وحساسية برزت معالمها بفئات مواطنين ينحدرون من نفس الدوار و أمام تعنث القائمين على المشروع تعالت مجموعة من الأصوات وفق عريضة موقعة لكل المعنيين مطالبة السلطات المحلية والإقليمية في شخص عامل الإقليم كل من موقغه بمعاينة ميدانية لهذه الفوضى التي أحدتثها الشركة التي قد تسبب في كارثة انهيار منازل بحالها مع العمل على تخاذ مايلزم لحفظ كرامة الساكنة في تدبير تلك الأشغال بكيفية معقلنة وذات جدوى قبل ان تضطر الساكنة للإحتجاج على هذا الوضع الذي أصبح لايطاق أمام هول الفاجعة البيئية والصحية بعدما عاين السكان المتضررين انتقال الشركة إلى أمكنة أخرى لبداية الأشغال دون إتمامها في الدوار الذي بدأت فيه الأشغال.
هذا وتسود حالة سخط عارم للمواطنين المتضررين من الطريقة العشوائية لسير الأشغال والتي تتم خارج التدابير القانونية المعمول بها ولاسيما التقيد ببنود دفتر التحملات .