أحسن صورة السنة الآزمورية… فكرة إيجابية: تشجيع ذوي الاحتياجات الخاصة

28 أبريل 2014آخر تحديث : الإثنين 28 أبريل 2014 - 4:30 مساءً
أحسن صورة السنة الآزمورية… فكرة إيجابية:  تشجيع ذوي الاحتياجات الخاصة
تسليم شهادة تقديرية لذوي الحاجات الخاصة من قبل رئيسة الجمعية و نائبها

بقلم عبد العظيم حمزاوي
أحسن صورة السنة الآزمورية تميزت بها و فازت بها “الجمعية الإقليمية لتنمية القدرات و المحافظة على البيئة و التطوير الذاتي” و فعلا العمل السليم في العقل السليم” الذي يحتفي و يقدر ذوي الحاجات الخاصة بالشهادة التقديرية أيام الدورة التكوينية الأولي أيام 25 و 26 أبريل 2014 و الصورة ذليل على ذلك  البهجة و البسمة الفرحة واضحة على محياه.

فكرة إيجابية: دعم و تشجيع ذوي الاحتياجات الخاصة
أن فئة ذوي الاحتياجات الخاصة لا تخلو من مبدعين و ناجحين و لكن للأسف أن هؤلاء لا يجدون اهتماما من المجتمع. فكرتنا تدور حول دعم هذه الفئة و إبراز إنجازاتهم , و كذلك تسهيل ادماجهم في الإدارات إذا كانوا يستحقون ذلك.
الإعاقة ليست سببا في التقليل من قدرات الشخص المصاب و كفااءته، لما هذا التباين بين السليم و المعاق؟ بينما الحياة تعايش و تعاون بين الناس، لا فرق بين هذا و ذاك إلا بالتقوى و العمل الجاد و التفكير ، فالإنسان المعاق لا يحتاج إلى الشفقة أكثر مما يحتاج إبراز ذاته في هذا المجتمع، فهو شخص سليم بأفكاره و قدراته العملية، فخير الناس أنفعهم للناس، و تاريخنا يشهد لشخصيات لم تمنعها إعاقتها من اجتهادها و تحقيق أهدافها كطه حسين، موسى بن النصير، و غيرهم من المغربة….و غيرهم فإدماج هذه الفئة في ميدان العمل سينمي قدراتهم و طموحاتهم، كما يمكن، بالعمل نعم و بقوة هم أشخاص مثلنا و لديهم طموح و عزيمه اكثر من نحن الأصحاء هل سبق و أن انبهرنا من قدرات أو إنجازات شخص معاق؟ من يكون؟ نعم طفل معاق ذهنيا حفظ القران الكريم كاملا المزدوج بين الفئتين، تبني مشاريع تساهم في تحديد المتميزين و المبدعين و من تم بلوغهم أرقى المستويات
يؤكد هذا الشبل الوسيم الطموح مضيها في طريق تحدي الإعاقة دون يأس أو كلل أو ملل، فهو يوقن تماماً أن الإعاقة تكمن في إعاقة الجسد و ليس إعاقة الفكر المبدع، و حين دار مع الخوار اندفع قائلا:”إني يحاكي الأصحاء في إبداعاتها، و أحياناً أتفوق عليهم”.

تقول الستاذة نجاة حاسني ريسة الجمعية الإقليمية لتنمية القدرات و لمحافظة على البيئة : “إن التشجيع طريق الإنسان إلى الإبداع و التميز للناس عامة، و للذوي الإحتياجات الخاصة بشكل خاص، حيث يؤدي بهم إلى الإندماج في المجتمع و التعاطي مع مؤسساته و القيام بدوره الريادي في خدمة نفسه و تأمين احتياجاته و خدمة المجتمع”.
وأضافت قائلاة:”يحتاج ذوو الاحتياجات الخاصة إلى التشجيع أولاً و أخيراً للإنطلاق في فضاء الاندماج و الإبداع”.
وندعوا نحن بدورنا كافة المؤسسات الحكومية و الخاصة و المنظمات الوطنية و الجمعيات إلى دعم المعاقين، و تكثيف جهودهم من أجل دعمهم و دمجهم في المجتمع. لافتاين إلى أن المعاق بحاجة لمن يدعم إنتاجه و يسوق إبداعاته؛ ليتمكن من العيش بكرامة كما أقرانه الأصحاء في المجتمع.
أن حضور ذو الإحتياجات الخاصة يعد ابداع في حد ذاته ، يدل على أنه لم يفقد القوة و أنه يمتلك الإرادة القوية؛ لأن يثبت أنفسه في المحيط.
و أ خيرا أن حقهم على المؤسسات العاملة في مجال تأهيل المعاقين و المجتمع دعمهم بكثير من الحب و التفاهم و التشجيع؛ ليستمروا في الإبداع والتفاعل في المجتمع.
و أن الأيام التكوينية الأولى للتنمية البشرية ، هي بمثابة واجب وطني و إنساني في حده الأدنى تجاه فئة من الشباب المتعطش تمتلك الكثير من التحدي و الإصرار و المثابرة.
إلى أنهم يسعون من خلال أنشطتهم تقديم الأفضل، من حيث النشاطات و الفعاليات، و أن ما ميز فعاليات الملتقى هذا العام طرحه لكل جديد من إبداعات الثقافية، ناهيك عن وجود مشاركة كثيفة و مميزة و متميزة قدرت بأكثر من 1000 مشارك

إبداعات تستحق التقدير
و شهدت الأيام التكوينية على مدار أيامها 25 و 26 توافد كبير من قبل المشاركة و الجماهير ، التي عمدت إلى الاستفادة من مختلف فقرات الملتقى التكويني، الذي شمل على الكثير من الفعاليات، بالإضافة إلى الندوات و ورشات العمل، و تدفقت إلى إبداعات ثقافة الشباب .
و نلفت النظر إلى أن أكثر ما ميز الملتقى الإعداد الجيد لمختلف فقراته التي تحقق أهداف نبيلة تصب في خدمة المحتمع وتفعيله و دمجه و تكريمه .
و نتمنى أن الملتقى في كل عام بحول الله يظهر أكثر تطوراً من سابقه، مما يدل على اهتمام الجمعية و المنظمين للملتقى بشريحة ذوي الاحتياجات الخاصة باعتبارها شريحة مبدعة في المجتمع، و تستحق الرعاية و التشجيع.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

error: Content is protected !!