هذا هو الظلام الحقيقي الذي يحيط بنا في ظل منظومة المجالس البلدية، ومنذ نصف قرن ونحن نعلق مشاكلنا على الآخرين

2013-11-26T15:56:23+00:00
أزمور
26 نوفمبر 2013آخر تحديث : الثلاثاء 26 نوفمبر 2013 - 3:56 مساءً
هذا هو الظلام الحقيقي الذي يحيط بنا في ظل منظومة  المجالس البلدية، ومنذ نصف قرن ونحن نعلق مشاكلنا على الآخرين

 

أن تشعل شمعة خير من أن تلعن الظلام” مثل صيني قديم يُنسَب إلى الفيلسوف كونفوشيوس، وقد يكون من معانيه أن المبادرة والعمل، ولو كان صغيراً، هو أفضل من البقاء في حالة من السلبية والتذمر طوال الوقت، وأقرب مرادف لهذه الحكمة في ثقافتنا  قد يكون “سيح ولا اللهم لعمش و لا لعما“”!
هذا المثل الصيني ينطبق اليوم على ردة فعل مجالسنا الموقرة

وداخلياً أصبحت خلافات  المجالس الجماعية وصراع الأعضاء على كل لسان وعلى صفحات الجرائد الوطنية الرقمية المحلية وعلى المواقع الإلكترونية الآزمورية خاصة، واعتلت في هذه  المدينة الضائعة مدينة آزمور بدون استثناء المطالبات الصريحة بالإصلاح السياسي والمشاركة الشعبية بعدما ضرب الفساد أعلى مؤشراته في نهب الأموال العامة والمحسوبية و الزبونية و الاغتناء ألا مشروع و المشكوك فيه وتردي الخدمات، إلا ما ندر، حيث غرقت معظم الأزقة و الشوارع و الدروب في سهاريج من المياه بسبب أمطارأ فصحت عن الملغوم نكاد نراها كل لسنة!
الخلافات بين الأسرة الحاكمة التشريعية المحلية لم تعد بدورها خافية على أحد، والوساطة  الآزمورية في إصلاح ذات البين في  المدينة أصبحت أصعب وأشق من تجميع كل أعضاء الجمعيات المدنية المحلية أو كل مجلس جماعي عبر تراب الدائرة الترابية لآزمور.!
هذا هو الظلام الحقيقي الذي يحيط بنا في منظومة  المجالس البلدية، ومنذ نصف قرن  و نحن نعلق مشاكلنا على الآخرين، أليس من الأجدر أن تهز مجالسنا المحلية طولها و تعمل وفق طموحات  السكينة بدلاً من أن ” تمخر و اتخوفش ” ليل ونهار؟!

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

error: Content is protected !!